جريدة أماليا
رواية: اللؤلؤة السوداء..
~Perla Nera..
~الفصل الأول
حروف احتلت ذهن: رنيم العشري"
...................................................
~Part 1..
إحدي القبائل غريبة الأطوار والعادات حقيقةً. قبيلة تدعي قبيلة نيري
قبيلة نيري هي قبيلة جميع أفرادها ذوي بشرة سوداء، وممنوع منعًا بتًا تواجد أي شخص أبيض البشرة بها أو حتي بالقرب منها
أفراد القبيلة أصحاب البشرة السوداء لا يحبون البشر الأبيض (كما يطلق النيريون علي ذوي البشرة البيضاء) لأسباب عدي وأبرز هذه الأسباب هي إحتلال أصحاب البشرة البيضاء للنيريون منذ سنوات كثيرة ومعاملتهم القاسية لهم، فكانوا يعذبوا النيريون ويبعونهم في أسواق كأنهم عبيد ورقيق ومجرد خدم ليس أكثر
وكان قائد الجيش المحتل لقبيلة نيري ذو بشرة ناصعة البياض. وشعر يتوهج كلهيب الشمس يقول دائمًا للنيريون أنتم يا أصحاب البشرة السوداء مكانكم حيث التراب فأنتم كالوحل لا يمكن التفرقة بينكما.. أنتم للمشقة والاستعباد خُلقتم
وهذا هو أكثر أسباب كُره النيريون لـ(البشر الأبيض)
كان إذا تجرأ أحد ذوي البشرة البيضاء علي الأقتراب من قبيلة نيري إما يذهب ذليلًا ورأسه محني أو يخرج منها جثة هامدة إذا أطال الحديث مع(جداد) رئيس وحاكم النيريون
فكان يعرف عن ( جداد) أنه من أصحاب سواد الليل( أي من أقدم النيريون و أكثرهم سوادًا من حيث لون بشرته) و أنه يكره البشر الأبيض بشكل كبير خاصة كل محتل أو معتدي يحاول الأقتراب من نيري أو محاولة إذاء أحد أفراد النيريون فهو يعرف عنه حبه لعشيرته وأهله وأنه يمكنه حتي التضحية بعمره فداء سلامة عشيرته و أهله
وبالرغم من عدم وجود أي شخص أبيض البشرة إلا أن تحدث معجزة.. فإذا بإحدي سيدات نيري تضع مولودها الأول بعد سنوات كثيرة من الحرمان وعدم إنجابها، تضع مولودها الأول وإذ بقطعة من اللمعان و الضي تصرخ باكية، ناشرة في الأرجاء صيحات وأصوات جديدة للحياة.. تضع وليدها ليتفاجئ الجميع بما رأت أعينهم وينصدم الجميع بهذه المعجزة الغريبة التي تحدث أمامهم
ومال تلك الأم هل عليها أن تفرح وتبتسم معبرة عن فرحتها الكبيرة لرزقها بمولودها الأول بعد حرمان طال كثيرًا أم تحزن وتلوم قدرها وحظها التعيس لأن مولودها الأول كان من البشر البيض! وهذه معجزة إلَهية لا يمكن حدوثها فكيف لزوجين من النيريين أن يرزقا بطفل من البشر البيض!
تمر اللحظات والدقائق وإذا بالأخبار تمر علي الجميع وتجول في كل نواحي نيري ويعلم الجميع أن (ميمونة) رزقت بمولودها الأول بعد خمسة عشر عام من الحرمان.. ظل هذا الخبر الميمون يلف أرجاء نيري حتي وصل إلي أُذن (شيبوب) وهو اليد اليمني لـ(چداد)
قفز (شيبوب) من مجلسة ليوصل البشرة الميمونة إلي سيده (چداد)
شيبوب: أجمل التحيات إلي سواد الليل وسيد النيريين چداد العظيم
چداد: سلامًا لتحيتك يا شيبوب.. ماذا لديك لتعلمني به؟
شيبوب: وصلتني الآن بشرة ميمونة يا سيدي.. فميمونة تلك المرآة التي حرمت من الإنجاب لخمسة عشر عامًا رزقت الآن بمولودها الأول.. وفكرت أن سواد الليل يجب أن يهنيء ميمونة (كبيرة مربيات الأميرات) بهذا المولود الجديد
چداد: صدقت يا شيبوب، هيا بنا اجلبوا الهدايا، والقرابين وكل ما يلزم طقوس الترحيب بالمولود وهيا بنا إلي منزل سيدة الأميرات لكي أهنئها بمولودها الجديد
خرج شيبوب وچداد وذهبوا لمنزل ميمونة و فِراس (زوج ميمونة) لتهنأتهم بالمولد، ولكن لحظة وصول سواد الليل وشيبوب إلي المنزل ظهر الخوف علي وجه جميع الحضور
چداد: ماذا يحدث يا روّف لما الجميع خائف ومصدوم بهذا الشكل؟!!
تعليقات
إرسال تعليق