جريدة أماليا
~اللؤلؤة السوداء..
~Parla Nera..
الفصل الأول..
Part 4..
حروف احتلت ذهن رنيم العشري".
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أحضرت ميمونة طفلها وزوجها وذهبوا للعيش ببيت الحاكم... وتمر سنوات وسنوات حتي يتم ضياء سنته العاشرة وكان ضياء كغير باقي الأطفال في عمره فكان جسديًا طويل البنية بعكس جميع من بعمره، أكتافه غريضة قوية كالحوائط، أما عن قوة وقبضة يده فهي كقوة أقوي الجنود... وعند التحدث عن الذكاء وعن التفوق الدراسي فلا غنى عن ذكر اسم ضياء الأبيض. فكان من أذكى وأمهر الطلاب في نيري
وفي إحدي الأيام كان ضياء يلهو بحديقة القصر وإذ ببعض الأطفال يأتون إلى ضياء بقيادة أحدهم يقفوا أمام ضياء ويسخرون منه
أحد الأطفال: أنت أيها الأبيض
قائدهم: يا مدلل الماما.. أنت أيها الأبيض
قام ضياء ووكزه قائلًا: أصمت أنت يا چناد، فلا دخل لك بي أبدًا
چناد: أتضربني يا هذا.. كيف تتعالي علي أسيادك أيها الأبيض.... انظروا يا أولاد إلي هذا الأبيض القبيح ذو عيون الليل والنهار.. أنظروا من يتحدث الأن.. أنظروا للأبيض القبيح هاهاهاها
(ظل الأطفال يسخرون من ضياء ومن بياضه وعيونه وشعره وظلوا يصرخون ضياء القبيح.. ضياء القبيح)
ركد ضياء إلي ميمونة باكيًا حتي وصل إلي بركة مليئة بالوحل وقفز بها ليغطي الوحل كل جسده
ميمونة: ضياء.. ولدي ماذا تفعل يا صغيري.. تعال إلي يا نوري
ضياء باكيًا: أمي لما أنا قبيح؟!
لما أنا أختلف عن الجميع؟!
لما لوني بهذه البشاعة؟!
لما لست جميل مثل الباقي؟!
لما الاختلاف يا أمي؟!
أنظري إلي الآن يا أمي لقد أصبحت أشبه باقي أفراد نيري.. لقد أصبحت أسمر اللون مثلهم.. أترين ما أجملي.. لقد أصبحت أشبه جميع أفراد نيري الآن.. ولكن بقت مشكلة يا أمي هذه العيون يجب أن أتخلص منها الأن.. أتعلمين يا أمي الأطفال بنيري ماذا يقولون عليّ.. إنهم يقولون أني ذي عين الليل والنهار.. إنهم يسخرون مني دائمًا حتي علي لون عيوني.. لما لدي عين سوداء وعين زرقاء يا أمي؟! لما أنا مختلف هكذا يا أمي؟!
جاوبيني يا أمي....
ميمونة: عزيزي أنت لست بغريب ولست بقبيح.. أنت مختلف وأختلافك ليس بشيء قبيح تذكر يا ولدي إن إختلافك هو سر معرفتك، إن اختلافك سيكون قوتك، اختلافك سيكون سر ومفتاح نجاحك يا ولدي... عزيزي أنت أجمل شخص هنا.. أحبك يا نوري المضئ
ضياء: وانا أحبك يا أمي
أنظري أصبحت أشبه باقي النيريون ولكن رائحتي نتنة.. لقد فشلت محاولتي يا ولدي أمي ولكني لن أكل ولن أمل سأظل أحاول حتي أجد حلًا للوني هذا
بنفس الوقت ذهب چناد المغرور إلى والده ليشكي له ضياء وليزيد بعض وبعض الأحاديث من عنده
چناد: والدي أريد أن اشكو لك أمري
والده صافعًا له: أنت أيها الأحمق ألم أخبرك مسبقًا بأن تناديني بسيدي شيبوب سيد جميع النيريون!
چناد: نعم يا أبي أقصد سيدي شيبوب
شيبوب: أحسنت يا چناد ماذا تريد؟؟
چناد: أتعلم ما حدث اليوم.. لقد ذهبت مع حاشيتي من الأطفال وذهبت إلى ضياء لنسخر منه وقد وكزني فقلت له كيف تتعالى علي أسيادك يا هذا... ثم بعد ذلك قام ضاربًا لي مجدداً ولكن هذه المرة قام بسبك يا سيد نيري وتحدث عنك بكل شيء سيء...
(وظل چناد يحمي ويشعل النار بقلب والده حتي أنفجر غاضبًا)
شيبوب: يا ابن الزاهد... ستندم علي ما فعلته... ستندم أنت وكل أسرتك
خرج شيبوب إلي ميمونة وولدها
شيبوب: أنتِ يا خادمة الأميرات... أيتها الملعونة اتعلمين ما فعله ولدك لوريثي الأول اليوم
ميمونة: أسمي هو ميمونة يا هذا... هه وريثك الوحيد ومن أنت ليكون لك وريثًا يا هذا
شيبوب: هذا أيتها الملعونة (وقام بصفعها)
يأتي ضياء ويوكز شيبوب قائلًا: شيبوب إياك أن تلمس أمي مجددًا أيها الملعون
( ضحك شيبوب ضحكه مليئة بالشر) اتمد يدك علي سيدك شيبوب يا أبيض خذ أنت وأمك(وقام بصفعهم)
ليدخل الحاكم چداد صارخًا: توقف أيها الأبله شيبوب...
يُتبع...
_________________________
•رنيم العشري•
تعليقات
إرسال تعليق