القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اللؤلؤة السوادء الفصل الثالث بقلم رنيم العشري

رواية اللؤلؤة السوادء الفصل الثالث بقلم رنيم العشري


 جريدة أماليا

رواية اللؤلؤة السوداء..

~Parla Nera..

الفصل الأول...

Part 3..

حروف احتلت ذهن:رنيم العشري"

••••••••••••••••••••••••••••••••••••



خرج هلال وهو يردد قوله: سيكون نور وضياء علي الجميع.. سيكون ضوء نيري الجديد.. إنه المستقبل.. سيكون ضياء وخير ورخاء.. سيكون نور ينير القلوب سيحل كل الخلافات


خرج هلال المنيع والملك چداد يعيش بعالم آخر يفكر ولا يكف عن التفكير.. ثم هم واقفًا معلنًا عن قراره وهو... 

چداد: وهذا هو قراري بشأن الطفل الأبيض.. لن ننهي حياته سيعيش معنا بلونه الأبيض فهو ابن النيريون وأنا لا أتخلي عن شخص من النيريون أبدًا وأنا سأسميه ضياء عسي أن يكون خيرًا وضياء علي نيري 

هلل الجميع: مرحي ومرحبًا بحياة جديدة 

وكاد شيبوب أن ينفجر من غيظه وكيف لرأيه أن يُكسر 


تمر الأيام وشيبوب لا يكف عن نشر الكراهية في قلوب الجميع ضدد ضياء و أهله جميعًا وتتردد الإهانات دائمًا لميمونة وفِراس ويبدأ الجميع في نبذهم و كرههم وصدهم عن كل شيء

يكبر ضياء قليلًا فأصبح يبلغ شهره العاشر و طوال الأشهر العشر تعامل ميمونة و زوجها أقسي معاملة من الجميع بسبب لون ولدها الأبيض وبيوم من الأيام خرجت ميمونة لجلب بعض الأغذية ومتطلبات منزلها 

ميمونة: صباح الخير سيدة نوان 

نوان: وهل من صباح خير وأنت أمامي يا أم الأبيض.. كيف للخير أن يحل بوجود ولدك يا ميمونة 


ذهبت ميمونة مسرعة من أمام السيدة نوان 

ميمونة: صباح الخير جارتي العزيزة

الجارة: انظروا يا أخوتي من تتحدث إنها أم الأبيض القبيح.. هه وكيف أتيت بشجاعتك هذه يا أم الأبيض لتتحدثي هكذا 


ذهبت مرة آخري ميمونة ورأسها محني حتي وصلت إلي بائع الأطعمة وبدأت بأخذ ما تريد

البائع: ألستِ أنتِ ميمونة زوجة قائد الجيش فِراس

ميمونة: نعم أنا هي 

البائع: إذًا أتركي بضاعتي يا أم الأبيض لا يشرفني أن أشارك في حياة ومعيشة هذه اللعنة 

ميمونة: ولكنك لا تمن علي بشيء يا هذا فأموالي معي وسأعطيك أجرك

البائع: أذهبِ أنت و أموالك يا أم الملعون سحقًا لك و لأبيضك 

ميمونة: سحقًا لكم يا قوم أهكذا تعاملوا ميمونة و فِراس يا قوم.... هكذا تردوا لنا المعروف.. حقًا إن القلوب قاسية والأيام دوارة.. وسيظهر الجميع بوجهه الحقيقي بإحدي اللحظات 


ذهبت ميمونة إلي بيتها و رأسها محني و عيونها لا تكف عن البكاء.. وصلت لبيتها لتجد زوجها يجلس بالبيت علي غير عادته 

ميمونة: ما بك يا فِراس؟؟ 

فِراس: إن ضياء يجلب لي العار و يجعل رأسي محني دائمًا 

ميمونة: وماذا حدث معك أنت الآخر؟؟ 

فِراس: ذهبت للمعسكر كعادتي لأري ذاك اللعين شيبوب يوبخني وينشر سمه بقلوب الجميع ضدي قائلًا وكيف لوالد الأبيض أن يدرب جنود الوطن... و أكثر من إهاناته لي حتي فصلني عن عملي 


قصت له ميمونة ماحدث معها لتقفز من مكانها قائلة

ميمونة: كفي هكذا سأذهب لچداد..


همت ميمونة من مكانها قاصدة قصر چداد 

ميمونة: سلامي لك سيدي چداد

چداد: مرحبًا بكِ سيدة الأميرات.. أخبريني بسبب قدومك الآن

ميمونة: مؤكد أنه لم يصل لك الخبر بما يفعله معي الشعب.. لأنه إذا علمت لما كنت صمت أبدًا سيدي الصالح 

چداد: ماذا هناك يا ميمونة أخبريني!


قصت ميمونة ما حدث معها ومع زوجها فِراس 

هم چداد بالوقوف طالبًا شيبوب 

چداد: شيبوب ما هذا الشيء الذي سمعته... لما تتخذ القرارات بدون الرجوع إلي يا شيبوب 

شيبوب بكل خبث: ماذا وماذا فعلت انا يا سواد الليل!.... فأنا عبدك الصالح شيبوب 

چداد: هل أخذت أذني قبل فصل فِراس من منصبه يا شيبوب؟ 

شيبوب: ماذا فِراس!!! 

چداد: أجبني يا شيبوب 

شيبوب: لا سيدي... سامحني سيدي فأنا عبدك الصغير ولا يوجد بشر لا يخطئ 

چداد: ما فعلته غير مقبول يا شيبوب... سيعود فِراس لمنصبه وستذهب الآن يا شيبوب وتلقي خطاب علي الجميع وتصدر قرار بحسن معاملة أسرة فِراس الزاهد

شيبوب: م.. ماذا... أوامرك مجابة سيدي 

چداد  : وأنت يا ميمونة 

ميمونة: سيدي 

چداد: أحضري أسرتك و لتمكثي هنا في القصر... وأبدأي بمباشرة عملك من جديد 

ميمونة: سلمت وأطال بعمرك يا سواد الليل


يُتبع.... 

__________________________

•رنيم العشري

الفصل الرابع 

تعليقات

التنقل السريع