جريدة أماليا
رواية: اللؤلؤة السوداء..
~Perla Nera..
الفصل الأول..
حروف احتلت ذهن: رنيم العشري"
..........................................
Part 2...
روّف: لا أعلم يا سيدي فهذا الحدث يحدث للمرة الأولي.. فمعروف عن جميع النيريين حبهم لك والترحيب الدائم السار حين يروا سواد الليل أمامهم
شيبوب: ولما وقوفك هنا يا روّف أذهب لتعلم سبب هذا الخوف
چداد: أنتظر يا روّف.. هذه مهمتك يا شيبوب فيجب علي روّف أن يبقي بجانب الحرس
شيبوب: سيدي و لكن...
چداد: هيا الآن يا شيبوب
شيبوب: أوامرك مُجابة يا سواد الليل
ذهب شيبوب ليعلم سبب خوف الجميع وهو يتأفأف
شيبوب يهمس لنفسه: أنا شيبوب و الملك المنتظر لنيري أذهب محني الرأس لأختلط بعامة النيريين لأعلم سبب خوف هؤلاء الحُسالة من سيدهم چداد... صبرًا جميعًا فقد أقترب وقت حكمي لكم أيها النيريون وستنتهي أيام الرخاء هذه
ذهب شيبوب ليسأل عن سبب هذا الخوف الشديد
شيبوب: أنتِ يا هذه
السيدة: زهيرة يا شيبوب اسمي زهيرة
شيبوب: شيبوب!!.. هكذا شيبوب بدون سيدي
زهيرة: نعم شيبوب يا شيبوب
شيبوب: أجننتي أيتها الملعونة؟!! أهكذا تتحدثين مع حاكمك المقبل أيتها الملعونة!؟؟
زهيرة: أنت لست غير شيبوب.. ما أنت غير مساعد لكبيرنا الصالح چداد وليس أكثر و ستزول قريبًا أيها الظالم سيستبدلك كبيرنا قريبًا أيها الظالم... سحقًا لك و لإستبدادك أيها الملعون لن تصبح يومًا حاكمنا أيها الملعون.. سحقًا لك
ذهبت زهيرة تاركة شيبوب ويكاد أن ينفجر من غضبه ومما سمعت أُذناه
شيبوب: سترون قريبًا أيها النيريون.. ستعلمون من هو السيد شيبوب... ماهذا اليوم اللعين!!
شيبوب: يا ولد هلم إلي.. لما هذا الخوف من الجميع؟!!
الطفل: لقد أنجبت السيدة ميمونة طفل من البشر البيض والجميع يخاف أن يقتله سيدي چداد
شيبوب: ماذا؟؟.. ولكن كيف؟؟
ذهب شيبوب راكضًا ليُعلم چداد بهذا الخبر الغريب
شيبوب: تحياتي لسواد الليل
چداد: ماذا هناك يا شيبوب لما الخوف في وجوه الجميع؟ ولما هذه العلامات الصادمة علي وجهك؟
شيبوب: سيدي لقد حدث شيء غريب بهذا اليوم.. فلتأتي معي لترى بعيناك يا سواد الليل
چداد: هلموا يا رجل... هيا لنري
أخذ شيبوب چداد والحراس إلي منزل ميمونة وطوال الطريق ينظر چداد إلي الجميع ويتعجب من خوفهم وتوترهم الكبير... حتي بدأ التوتر يظهر علي چداد أيضًا... يصلوا إلي منزل ميمونة وفِراس لينصدم الجميع ولا يسمع أي صوت حتي يصرخ چداد
چداد: آدم!!!!
الجميع: ومن آدم
چداد: وكأنني أري آدم أمامي وأسمع كلماته في أُذناي وكأنه يقولها الآن (وبدأ يقول بعض الكلمات في غضب شديد)
چداد: مكانكم حيث التراب فأنتم كالوحل لا يمكن التفرقة بينكما انتم للمشقة والأستعباد خلقتم
شيبوب: ماذا تقول يا سيدي؟
چداد: هذا الطفل اللعين يشبه آدم ببشرته البيضاء وشعره الذي يلمع كلهيب الشمس
شيبوب: أنقتله يا سيدي ونتخلص من هذا اللون اللعين الآن
ميمونة: لا... أرجوك سيدي چداد لا تقتله.. لقد عانيت كثيرًا وانتظرت أن أرزق بأي طفل.. أرجوك لا تحرمني من ولدي
شيبوب: ليتكِ لم ترزقي بمولود يومًا... أنظري لما وضعتي لقد أنجبتي كارثة يا امرأة.. أري أنه يجب قتله يا سيد چداد
ميمونة: أرجوك سيدي چداد لا تحرمني من ولدي
چداد: وكيف لزوجين من النيريين ابناء النيريون أن ينجبوا هذا الطفل؟؟
فِراس: سيدي إنها معجزة فقد رزقنا بهذا الطفل بعد سنوات عديدة و هذا اللون الأبيض ليس بمشكلة فهذا طفل نيري من زوجين نيريون أبناء النيريون
فجأه يصرخ أحدهم قائلًا: إنه معجزة ستغير حياة الجميع.. إنه آية سينتشر السلام في البلاد.. أحتفظوا بهذا الكنز فلن تكونوا يومًا نادمين.....
يقف شيبوب مصدومًا لهذا الصوت وإذ به يتذكر ويري أمام عيناه مشهد حدث له قبل سنوات.. فقد ذهب شيبوب يومًا ما إلي أحد السحرة في نيري ليروي عليه رؤية رأها شيبوب في منامه.. وإذ بهذا الساحر يفسر رؤية شيبوب قائلًا
الساحر: يا شيبوب يا ابن زخير ستحدث معجزة يومًا ما ستأتي بشكل علي جميع النيريين و ستكون عليك معاكسة للجميع... فإذ بك تري أشعة من الضوء تحيط المكان أمامك.. إذ بشيء غريب وغير مسموح يحدث يا شيبوب و يكون هو سبب قهرك والتخلص منك يا ابن زخير
عاد شيبوب إلي رشده مرة أخري ثم نظر إلي الطفل فإذ به يري نور يشع منه وبدأ أن يربط رؤيته بما يحدث أمامه وإذ به يقول هذا من سيقضي عليّ... عليّ قتله قبل أن يقهرني
صرخ شيبوب فجأة
شيبوب: سيدي چداد لا تستمع لهذا الدچال يا سيدي.. أعطه بعض المال يا روّف فهذا ما يريده... يجب علينا قتل هذا الطفل يا سيدي
الساحر: أصمت يا ابن زخير.. أصمت
الساحر: چداد العظيم.. تحياتي لك.. هذا الطفل ليس بلعين إنه معجزة يا سيدي وسيغير مستقبل كل النيريون.. أستمع لما أقول يا سيدي الصالح وستري بعينك
شيبوب: نعم يا سيد چداد ستري مستقبل النيريون يتحول للأسوء بسبب هذا اللعين
الساحر: أصمت يا ابن زخير.. صوتٌ آخر لك يا ابن الزخير وستلقي ندم شديد
شيبوب: اتهددني أيها الدچال
الساحر: نعم يا ابن الزخير وانا لست بدچال وأنت تعلم ما يمكنني فعله يا ابن الزخير
چداد: فلتتحدث إلي يا.... ما أسمك يا سيد؟!
الساحر: هلال المنيع يا سيد چداد
چداد: و كيف لهذا أن يغير المستقبل
هلال: ستري يا سيدي فهو رخاء وإشراق وضياءٌ علي نيري
چداد: لنجتمع الآن بالقصر ونري أمر هذا الطفل... لتأتي معنا يا هلال.. هيا يا شيبوب إلي القصر
خرج الحاكم والجميع إلي القصر وهناك جلسوا ليتشاوروا.... ليختم هلال المجلس قائلًا
هلال: عليك بالتغير يا سواد الليل... أنظر إلي حاشيتك بتمعُن يا سيد چداد (خاتمًا مجلسه بنظرة ماقته إلي شيبوب)
تعليقات
إرسال تعليق