جريدة أماليا
كتبت الصحفية
الشيماء عماد مبروك
مقال بعنوان:-
«عصير الكتب»
دار استطاعت بمجهودها الوصول بالآلاف من الكتاب إلى الشهرة والقيم التي تساعدهم على نشر الأعمال الأدبية دونَ استغلال، إلا أنها رغم مجهودها، اتُهمت بالعديد من القضايا؛ لكي تعود إلى مكان هزيل، لكنها قدّرت العديد من الكُتّاب وأعمالهم الأدبية، فمَا هذه الدار؟
"دار عصير الكتب"
متى أُنشئت؟
أُنشئت في عام 2014 بمال بسيط، استطاعت به طباعة خمس كتب، وحجز جناح لها في معرض القاهرة، بالطبع كانت مثل باقي المنشآت تعرض بعض أعمالها، وكتاباتها عن طريق بيدچ خاص بها.
قام على تأسيسها ثلاثة من الموهوبين الذين أرادوا دعم جميع الكتاب، وعرض أعمالهم، ووصولها لجميع القراء، وبالفعل، استطاعت في وقت قليل نشر الكثير من الأعمال، وحصلت على العديد من الجوائز.
وفي عام 2020 حصلت على جائزة أفضل جناح في الدورة ال51 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
مَن المدير الذي استطاع بمجهوده الوصول لتلك المكانة؟
محمد شوقي
حاصل على ليسانس حقوق.
يقول: إن الهيئة العامة للكتب حجبت الدار من المساهمة في معرض مدينتي، دونَ عدم وجود أي أسباب تنص على المخالفة لقواعد النشر أو رأس المال؛ فما السبب لمنع دار بمؤسسها والناشئين عليها بالنشر؟!
هل سبب حبهم التطوعي لمساعدة الكتاب، ومعرفة العالم بموهبتهم التي قد تضحل بسبب عدم القرءاة لهم وعدم التحفيز، أم ما ذنبهم؟
إن كان ذنبهم وضع قواعد خاصة للكتاب لكي يُنشر أعمالهم تبع الدار، فهل مخطئون؟! أم أن ذنبهم عدم قبول الأعمال الغير القانونية التي تقيدهم بأعمال لا يريدون نشرها؟
أتساءل كثيرًا في تلك الأمور، وفي الحقيقة أجد أنَّ الدار لابد من دعمها، ووضعها في نصابها الصحيح؛ حفاظًا على مناخ أمن الشركة في المقام الأول، والعائلات العاملة في الدار، وحفاظًا على الشكل العام المعهود للدولة المصرية في الحفاظ على أبناءها في الداخل والخارج.
تعليقات
إرسال تعليق