القائمة الرئيسية

الصفحات

لكل نجاح خطوات بقلم الشيماء عماد

 لكل نجاح خطوات؛ فليس هناك فشل، ما دام العزيمة والإصرار راسخين، ها هيَّ المرأة تثبت جدارتها للمرة الألف، وتثبت أن ليس العمر ولا العقوبات عائقًا للنجاح، ولا الزواج نهاية الأحلام، فتاة رغم صغر سنها؛ حيثُ تبلغ ثمانية عشر عامّا، استطاعت ابتكار ما لا يستطيع غيرها التوصل إليه.

منْ هيَّ تلكَ الفتاة؟

هي أسماء قبيضي خلف الله، التي فازت بالمركز الثاني عالميًا، وفازت بالميدالية الفضية في مسابقة اتحاد المخترعين بالمغرب، ونالت تكريمًا عالميًا من دول الغرب، ولم تنل تكريمًا من مدرستها التي لا بد أن تكن أول داعمًا لها، ولا محافظتها؛ فهل ستقوم باستكمال ذلك البحث الثالث الذي أعلنت أنها ما زالت في استكماله؟ أم ماذا سيكون حالها؟ وهي تواجه عدم التحفيز، والدعم؟

ماذا كان ابتكارها الأول والثاني؟

كانت تودّ ابتكار علاج للإدمان والتدخين، وبالفعل استطاعت التوصل إلى لاصقة للإقلاع عن التدخين والإدمان، وأيضًا استطاعت إيجاد كريم لعلاج مرض الصدفيه من نبات طبيعي،  ونالت الميدالية الفضية في مسابقة اتحاد المغرب، وحصلت على المركز الثاني، لكن رغم ابتكارها الجدير، لم تنل التقدير والتكريم من مدرستها بناويط الثانوية المشتركة، ولا محافظتها سوهاج على الأقل.


لكني أودّ شكرها رغم صغرها أنها استطاعت إرسال رسالة عبر بحثها إلى هؤلاء الذين يعتبرون المرأة ضعيفة، وغير قادرة على شيء، بأنها رغم عدم دراستها لمجال الطب دراسة عميقة، إلا أنها أثبتت أنَّ القرءاة والبحث أمران مهمان في إبداع وتطوير المجتمع، وليست الدراسة هي الوحيدة الكافلة بتغيير المجتمع والتأثير عليه بالإيجاب أو السلب، بل القراءة هي الغاية الوحيدة للوصول إلى الابتكار، والنجاح.


بالفعل هي قدوة لكل فتاة ما زالت تودّ الوصول لشيءٍ جدير لنفسها ولمجتمعها، والعمر ليس عائقًا، لكنه سبب من أسباب التحكم الفعلي للوصول للحلم.


بقلم/ الشيماء عماد مبروك


تعليقات

التنقل السريع