القائمة الرئيسية

الصفحات

 دائما ما كُنت أجلس في ديجور أُعيد ذكرياتي الذي مضت، فكم تكررت هذه الذكريات عِده مرات، لم أكن أتعلم مِن خطأي. 

كم أحببتُ أُناسٌ لا يُقدروا ما يُكمَن في قلبي لهم، كم كُنت مُستودع خذلان، خُذِلت عِده مرات، ولٰكن ما باليد حيلة، فقلبي يهدأ ثم يعود مرة أُخرى فـهي الثقة التي ينتهي بها المطاف للبؤس و الخذلان. 

كم كان الكَذب هو الذي له الأولوية في كلِماتي، كم كُنت أكذب في قوليّ أنني بخير وأنا كُنت أبكي لساعات طويلة، يتقطع قلبي لمئة قطعة كل ليلة وأنا بعيدة عن مَن اختاره قلبي.

كّم كانت صديقتي تسألني عن أحوالي و أنا أُجيب *أنا بخير!*

إلى أن علمت أنني أكذب مثلما كُنت أكذب في الماضي..فأخذت تستنشق الهواء في يأس قائلة عادت حليمة إلى عادتها القديمة.


سَـلـوىٰ أشَـرف |وَرِيـدْ.


تعليقات

التنقل السريع