القائمة الرئيسية

الصفحات


*‏"لم يعد الموت مرعبًا؛ لأن الحياة أصبحت أشد رعبًا؛ فالجميع يشعر بنقص يجعلهُ يؤذي غيره بدون إدراك، فهناكَ أشخاص تقتل روحًا حية داخل مجتمع لم يعلموا مفهوم الحياة، ويجعلهم  يعانوا من فقدان الثقة بالنفس"*

  ما هو *"التنمر"* فهو شكل من أشكال الإيذاء النفسي، وليس فقط إيذاء جسدي؛ فقد تكرر بصورة واضحة علىٰ مر الأزمان بعدة أشكال، والتي ينتج عنها الانطواء والعزلة، والتخالي عن أحلامنا، ولكن في تلكَ القصة سنرىٰ اختلاف *‏في الفترة الأخيرة، قد ظهرت تلكَ الشائعة؛ حيثُ أنها لم تظهر بين فئة عمرية واحدة بل أصبحت شائعة كبرىٰ بين جميع الفئات. علىٰ مر العصور، كان يوجد خلافة عباسية، يوجد بها تاجر يعشق التحدي مع رفاقه ويقول لهم: بأنهُ لم يخسر في الشيء الذي يبيعه أبدًا، ودائمًا الربح والكسب من نصيبه هو، فتحدث أحدهما ساخرًا منهُ: كيف لا تخسر أبدًا؟ فأجابهُ التاجر: بأن يدخل معهم في تحدي، ويطلبوا منهُ ماشاءوا من أنواع التجارة؛ لكي يروا أنهُ يقدر الكسب في جميع أنواع التجارة، مهما كان الأمر صعبًا؛  فأخذوا يفكرون في أصعب أنواع التجارة؛ حتىٰ يخسروا أمامهم؛  ففكروا بأن يبيعوا التمر في البلاد المجاورة، وبالفعل وافق على ما طُلِب منهُ، وذهب واشترى التمر وفي حينَ الوقت كان التمر بأقل الأسعار ومن المستحيل بيعه، ولكن التاجر لم ييأس بل ذهبَ وقامَ بشراء التمر، وذهب إلىٰ عاصمة الخلافة، وفي ذلك الوقت أضاعت بنت الملك القلادة، وكانت العاصمة في ذلك الوقت يعمها الفوضى؛ فسأل عن الأمر وقص عليه أحدهم ما حدث؛ فأستغل التاجر الفرصة، وقال لهم أنه باستطاعته أن يبيع لهم التمر بدلًا من الرجوع، وبالفعل اشترى الجميع الكثير من التمر بأعلى الأسعار، يا لهُ من تاجر محظوظ! شعر التاجر بالفخر؛ لأنه نجح في تحدي أصدقائه التجار، واستطاع أن يبيع التمر في بلد التمر، وتعجب الملك لما سمع عن هذا التاجر  الذي استطاع أن يبيع التمر في بلاد، ويربح من وراءه الكثير من الأموال، وطلب أن يرى هذا التاجر، وبالفعل رأى التاجر وسأل عما حدث؛ فقص عليهِ كل شيء؛ فأحبهُ الملك. ومن هنا نتعلم كيف تكونَ ردود أفعالنا علىٰ المتنمرين؟ الذينَ يجعلوا منا شخصًا ضعيفًا لا يستطيع مواجهة شعبًا كاملًا متمردًا؛ لذا ما علينا فعلهُ الكفاح؛ لأجل التعايش وليس نكون ضحايا لأنفسنا، وما علينا فعلهُ؛ لكي لا يتكرر الأمر في المجتمع ويكون حظهم الضياع، لذا ما علينا بجمع فئة عمرية ونقوم بتعليمهم المهارات الإجتماعية؛ لكي يكونوا أشخاصًا بالغين منتجين حينَ يتعاملوا مع الأشخاص المزعجين. 

  *"فمهما كان الجميع ضدك فلا تيأس، بل حاول بكل قواك أن تتغلب عليه، حتى تحيا شخصًا كاملًا، وتذكر دائمًا بأنك مُعَرّض لهذا الأمر؛ لذا حاول أن تكونَ لهم يد العون حتىٰ يحصلوا علىٰ السعادة مثلك، ويكونوا قادرين علىٰ تخطي ما أصابهم.

  *‏لـ شروق واكد"روح"*

  *‏"كاتبة الليل"*


تعليقات

التنقل السريع