أبي أمي هل يمكن أن تتركوني أعيش بحرية طلقة؟ لماذا تقيدوني؟ لماذا تريدون أن تجعلوا لحريتي أسوارًا عالية لا اطولها ولا اتخطها؟ لماذا تريدون أن تجعلوني مصدركم للمال؟ أنا ابنكم لست عملة معدنية، أو آلة للعمل وجلب المال، أود أن تعطوني قسطًا من الحنان، وأن تحتضنوني بحب، أمي تعلمين آخر مرة اخذتيني بداخل احضانك كان يوم، أنتِ لا تتذكريه لكني أتذكره بشدة، أحتضنتيني أمام الكاميرا، اصطنعتِ الحب لي أمام المشاهدين، أبي تعلم آخر مرة تكلمت معي، سمعتني سمعت ما يبكيني، إنكم في أوقات تسمعوني وأنا أبكي ولا تتظاهرو بالمعرفة بأمر البكاء أمامي،
أبي أمي أود أن احتضنكم بشدة ليس أمام الكاميرا فقط لا بل في كل الأوقات السعيدة والحزينة، أبي إني أحبك لماذا جعلتني أسأل نفسي هل تحبني أم لا، إني أصبحت أخاف أن تستبدلوني بولد يحب الشهرة أكثر مني، هل أنتم انجبتموني فقط لكي تصوروني وتجعلوني محل سباق للعالم، فقط تعلم أبي في أوقات أفكر أنت دفعت أموالًا يوم ولادتي لكي تجعلني أرجعها لك بالشهرة السامة القاتلة للمشاعر والقاتلة لقلبك أنت وأمي وحنانكم عليّ، لماذا لم يكن عندي أب وأم عاديان جدًا نعيش في بيت مرتب حنون يضمنا، أمي تخاف علي وتحن علي وأبي يتكلم معي و يتفهمني و يواسيني في وقت حزني ولكي أنهي كل هذا الكلام الكثير الذي يجعلني أبكي وبشدة أبشركم أن في يوم من الأيام سأموت بسبب حبكم للشهرة، اتمني لو تقرأو هذا الجواب ولكني لم أكن موجود لا سأكون في عالم الأموات، أخيرًا أحبكم بشدة .
*باندا كاتب الليل*
تعليقات
إرسال تعليق