*حين يختل الميزان *
يُصبح الأعز في أصله وخلقه هو الأزل، هكذا حال الدنيا وكيف يكون إلا هذا؟ تجد أن الذي من حقه كل الرفعة يجمع مهملات الأثرياء أصحاب الأنوف التي تعانق السماء،فأين العدل والمساواة بين الآخرين ؟هل أصبح من جينات هذا الجيل الكِبر والخيلاء؟أم أن الطبع يغلب التطبع؟ خُلقتم من تراب فما الذي يميزكم أيها الحمقى عن سائركم؟أبعضٍ من المال يجعلكم بهذه الشناعة ؟تتنافى طباعكم مع الرأفة ، حتى الطفل الصغير يُصبح كما أبويه، تعايشوا فالرسول بجلاله وجماله كان راعي أغنامًا
تعليقات
إرسال تعليق