كانت بالأمسِ تناجيني
أن تبقى تاجًا لجبيني
كانت بالعشّق تذكّرني
وتموت تموت لتُحييني
وتُصلّى تدعو من أجلي
وتُناجِي الرب ليحميني
كانت والخوف يلازمها
تتبسّم حتى تُرضيني
وتبوح إليَّ بأسرارٍ
ورضاب الزمزم يسقيني
كانت بالأُنس تداعبني
وتغني لي كي تشجيني
وكأني كنت بلا قلبٍ
وبلا عقلٍ كي يهديني
فألومُ النفس أعاتبها
لن يجدي عتابي وأنيني
سحقًا للقلب وللماضي
سحقًا لغباءٍ يغويني
فتهاجمني الذكرى دومًا
والفرقة نارٌ تكويني
فيداعبني طيف هواها
والوحدةُ موتٌ يطويني
والروحُ تناجي خالقها
عفوًا رّبي فلتشفيني
تعليقات
إرسال تعليق