«أشلاء»
كنتُ أسير في دروب تحقيق هدفي منذ إنبات فكرة الهدف في عقلي، ولم أتثاقل يومًا عن التحقيق، كنتُ أسعى بكل قوايَّ من أجل أن أكون شخصية ناجحة، هكذا كان طريقي منذ امتهان نفسي، واجهني كثيرًا من الشوق، لكنني لم أستسلم له، بل ذلك الحلم كان يدفعني تجاهه منذُ تَالِدْ، إلی أن أتت ريح عميقة هبت عليَّ، وأزالت فكرة تحقيق الحلم من عقلي، وأبكت عينايَّ لعدم تحمل كل هذا الشوق (عقوبات، انتقادات) أصبحتُ أشلاءً تُنثر في كل مكان، ارتدَ عقلي عن هدفي، وأصبحت أنا وتلكَ البقايا نحاول السير مرة أخرى.
تعليقات
إرسال تعليق