القائمة الرئيسية

الصفحات

«إطار اللوحة»

تُرعبني انتكاساتي، كلما كنت على مقربة من التعافي، لست بحاجة سوى لتجاوز خطوتي الأخيرة؛ كي أمد يدي خارج إطار تلك اللوحة الباهتة التي أُسرت داخلها، لربما أتمكن حينها من التشبث بالحياة مجددًا، ولا أجدني سوى وهزائمي السابقة تجثو على صدري، تثقل على كتفي، ولا مهرب منها سوى الانسحاب، أتقهقر داخل غياهب تلك اللوحة مجددًا؛ حتى أن يدي لا تُلامس إطارها.
وبرغم حزني على ذلك الجهد الذي ذهب أدراج الرياح، رغم إدراكي أن رحلة العودة لن تكون هينة، وأنها ستذيقني ويلات الانسحاب..
كقائد يستقبل جنديه الذي هرب قبل أن تبدأ المعركة، استسلم لهزيمة أخرى دون مقاومة،
مالي كلما تحررت من هزائمي تلك لحقت بي؟! تشبثت بقلبي دون أدنى فرصة للفرار، وكأنها وقعت في حبي على غير عادة الناس والأشياء.
سومة أنور

تعليقات

التنقل السريع