القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة/سومة أنور عبد العال #بقلم الكاتبة:أسماء جاب الله

نتشرف اليوم بحوار مع أحد أهم الأقلام الصاعدة في جيل الكتاب الشباب الكاتبة  سومة أنور، بداية نحب نتعرف بيكي 
 شكرًا جدًا على كلامك  
اسمي سومة أنور عبد العال
عندي ٢١ سنة 
بدرس آثار مصري في كلية الآداب جامعة اسكندرية.. حاليا في الفرقة الثالثة

في الفتره الأخيره ياسومة الميديا زاع سيطها بشكل واسع جدا وبقت شغلنا الشاغل كمان بدأت المواهب تقدم نفسها من خلال الميديا  وكنتي من جيل كتاب قدم نفسه عالميديا البدايه كانت فين
_ أكيد الميديا كان ليها فضل كبير كونها منحتنا مساحة نقدر نعبر من خلالها عن نفسنا وموهبتنا.. 
أنا بدأت أقدم كتاباتي من خلال أكونت الفيس بوك من ٢٠١٨ .. 
أما بداية الكتابة نفسها  فكانت بداية غريبة جدا.. مقدرش أقول أني اخترتها بل هي اللي بتختار 
يعني أفتكر كان حصلي موقف سيء جدا بخصوص التنسيق والكليات وكنت شايفة أنها النهاية..
وقتها لقيت نفسي بمسك الموبايل في نص الشارع وبكتب .. كانت هي الطريقة الوحيدة اللي قدرت بيها اعبر عن التجربة السيئة ديه ومن بعدها الأفكار هي اللي بدأت تتسلط على دماغي ومكنش عندي حل غير أني أجاريها.. 
فأقدر أقول أن الكتابة هي أملي وخيبتي معًا..

فاكره ايه اللي اتكتب وقتها، او حتى اقتباس منه
-النص ده كان بيتكلم في المجمل عن الناس اللي بتصدق أحلامها وبتجري وراها وبتسعى بكل جهدها لكن مش بتجني ثمار سعيها ده
فاكرة أهم اقتباس منه .. جملة بحبها جدا ولحد دلوقتي بتتردد جوايا  
" طوبى لأولئك الذين أحبوا الحياة ولم تحبهم .. قدسوا الموهبة ولم تنصرهم.. آمنوا بالحظ ولم يحالفهم .. طوبى للغرباء"

هل انتي شايفه نفسك أحد الغرباء دول ؟
-وقتها كنت مصدقة أني مؤسسة الحزب ده .. 
لحد دلوقتي لسه شايفة نفسي من الغرباء لكن مش بالقدر اللي كنت حساه في الوقت اللي كتبت  فيه الجملة ديه

هل كل نصوصك بتعبر عنك ولا خيالاتك
-أقدر أقول أن مافيش نص أو قصة كتبتها إلا وتركت جزء مني بين سطورها .. 
اكيد مش معقول أني عشت كل التجارب اللي كتبت عنها لكني عشت كل إحساس منها وقدرت أعبر عنه بطريقة تتماشى مع حياة الأغلب من الناس والاحساس بيوصلهم وكأني بتكلم عنهم  ..
 واعتقد ديه غاية الكاتب

ممكن تكلميني عن طقوسك اثناء الكتابه
-سؤال صعب 
أنا بطبيعتي عشوائية فمعنديش طقوس معينة ممكن تخليني أكتب .. 
ممكن أكتب في هدوء شديد أو وسط صخب .. لوحدي أو بين الناس .. 
زي ما قولتلك الكتابة هي اللي بتختار حتى التوقيت مهما كنت مشغول ومهما كانت حالتك النفسية .. 
أحب أوصفها بأنها حاكم متسلط

طيب من خلال حبك للأدب واطلاعك على التاريخ هل الكاتب مؤثر في حراك الأمه ؟
-دلوقتي هترك شخصية الكاتب وهكلمك كوني بدرس تاريخ .. 
الأدب نفسه مادة تأرييخ .. 
يعني في عصور من كتر الفوضى اللي انتشرت فيها وعدم وجود مصادر أثرية أقدر أعرف الأحداث والأفكار السائدة في المجتمع من خلالها.. كان الأدب بمثابة العصى السحرية .. 
فعلى سبيل المثال .. أدباء مصر القديمة قدروا ينقلوا كل الأفكار اللي انتشرت في مجتمعهم خلال عصر " الثورة الاجتماعية" 
فظهرت عندي قصائد مميزة زي قصيدة "ايبو ور " اللي وصف حالة الفوضي واحداث الثورة كونه من حزب المحافظين  وكمان فيه أغنية اسمها الضارب على العود اللي كانت بتعبر عن اتجاه التشكيك في كل الموروثات في العصر القديم ده ..
وكمان قصيدة أخرى بتناقش نبرة اليأس والتشاؤم تحت مسمى " اليائس من الحياة " 
فبدون أي كلام مثالي الادب فعلا مرآة العصر

وهل انتي شايفه سومة أنور قادرة على التأثير؟
-أعتقد معنديش القدرة اني اجاوب على سؤال زي ده .. 
لأن مش أنا اللي ممكن أحدد .. 
القارئ هو صاحب الحكم في المسألة ديه لكني أرجو أني أكون قادرة على التأثير .. تلك هي الغاية

أهلك واصحابك والناس اللي حواليكي رد فعلهم كان ايه
-أدين بكل الفضل لوالدي ووالدتي لأن فعلا هما سبب الشغف ده حتى لو مكنش بشكل مباشر .. يكفي دعمهم لأي خطوة ..
أما  أصحابي فهما أول حد قرألي .. وهما أول ناس كانت موجودة  لما مكنش فيه حد .. وفي كل خطوة بلاقيهم أول داعم ليها

كل منا عنده لحظه كده سقوط ويأس، هل فيه حد بياخد بإيدك فيها ولا سومة بتاخد بإيد نفسها
-أكيد محدش يقدر يقوم لوحده أو يفضل صامد للأبد .. 
حواليا دائرة لطيفة بتساعدني دايما بعد كل عثرة

كلميني عن لحظه فحياتك الأدبيه حسيتي فعلا انها آخر المطاف ولحظة حسيتي فيها إنك طولتي السما
-محستش ولا مرة أن ديه النهاية رغم أن أوقات كتير كنت على الحافة  .. يمكن الكتابة هي الحاجة الوحيدة اللي مفكرتش أرخي يدي تجاهها.. 
أما اللحظة اللي حسيت فيها أني طولت السما فعلا بعد ما قدمت في مسابقة القصة القصيرة تبع الكلية واخدت مركز أول على مستوى جامعة اسكندرية بعدين اتصعدت لمسابقة ابداع .. حقيقي كانت لحظات حسيت فيها أن ده طريقي فعلا وأن اللي فات مكنش مضيعة وقت ولا أوهام

وفي العموم بتحبي تقرأي لمين، رشحي أسماء
-أنا متيمة بأسلوب دكتور أحمد خالد توفيق والسيدة رضوى عاشور .. دول احب أتنين لقلبي

وكتابك المفضل؟
-ممكن رواية " عندما التقيت عمر بن الخطاب"

طيب كلميني عن أحلامك وحققتي كام فالميه منها ؟
-أحلامي أن أقدر اعبر بكتاباتي عن كل  شعور الناس بتحسه ولو حتى ضئيل المهم أن اللي يقرأها يحس أن هو اللي بيتكلم 
وأن أقدر أوصل أجزاء من التاريخ خلال الكتابة لأن فيه لمحات في تاريخنا محتاجة أننا نسلط الضوء عليها دون ملل 
- حققت كام فالمية.. اعتقد نسبة ضئيلة جدا .. 
لسه في بداية الدرب

وجهي رساله للكتاب
-معنديش تعقيب معين لكن اللي أحب أقوله لنفسي ولغيري ..
 أننا نعبر عن نفسنا الحقيقة المجردة  وتجربتنا الشخصية  بدل ما الانسياق وراء أي ايقاع منتشر

بشكرك وحقيقي استمتعت بالحوار معاكي واتمنى ليكي كل التوفيق والنجاح

تعليقات

التنقل السريع