لم أكن أنوي الوقوع في الحب ...لأنني كنت أعلم أن الحياة لا تعد مرتبة من أجل المجازفة تحت مسمي الحب، ولكن أحببتها رغمًا عني.
_في أي شئ تشبهك.......؟
في الحزن...
الحزن ؟!
نعم لقد تألمت مثلما أنا تألمت، وجازفت في حياتها مثلي تمامًا، ولكن كانت بالنسبة إلى، وهي حزينة، وخدودها الموردين من شدة البكاء كانو يخطفوا قلبي، وقد عانت طيلة حياتها بدون سند.
وكانت كلما تقسو عليها الحياة تبتسم، وكأن شئ لم يكن، وكأنها تسمع سنفونية لبيتهوڤن .... إننا بقايا لأحلامٍ محطمة. سيدي ....رسائل غرامية مبعثرة علي الأرض.....الفرق بيننا أنها فاتنة ... أقسم لك سيدي أن حزنها يجعلني أصمت أمام عينها المعتين أحبتت اللون الأحمر علي خديها مثل الشمس عند الغروب .......... أقف مكتوف اليدينِ أمام عشقها.....لا أريد أن أرحل في مكان ما دونها ......يصيبني شعور شاب في العشرينات وطفلًا رضيع..... أريدها حق التملك.....لا أقصد عشقها .....ولكنه حدث حقًا سيدي بالفعل...
ندي_كرم.
مبادرة حلم.
تعليقات
إرسال تعليق