القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي بقلم الكاتبة بسمله حربي

 اليوم نلتقي بأحد الشعراء الصاعدين على السوشيال ميديا، وصاحبة القلم المؤثر معنا الشاعرة الصغيرة سنًا الكبيرة مقامًا سهيلة حجازي.



ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شرفتني بمحادثتك اللطيفة أنسة بسملة حربي

" نتشرف اليوم بحوار مع أحد أهم الأقلام الصاعدة في جيل الكتاب الشباب الكاتبة *سهيلة حجازي*


-شرفكِ الله و رفع من قدرك دومًا


"ممكن نتعرف عليكِ في البداية


-اسمي سهيلة آل حجازى و ألقب بِابنة الشريف، في التاسعة عشر و النصف من العمر، من محافظة الغربية مدينة طنطا، طالبة في الصف الثاني الجامعي بكلية التربية قسم اللغة العربية جامعة طنطا.


" في الفترة الأخيرة يا سهيلة الميديا زاع سيطها بشكل واسع كمان بدات المواهب تقدم نفسها من خلال الميديا وكنت من جيل كتاب قدم نفسه على السوشيال البدايه كانت فين؟


-حقيقة البداية الفعلية ليا كانت عن طريق مسابقة بالمرحلة الثانوية تابعة لنشاط المكتبة تدعي تحدي القراءة العربي، فشخصي المتواضع أمامكم يعشق القراءة منذ نعومة أظافره، بدأت أكتب عن القراءة و قيمها و ما تعود به علينا كفردٍ و مجتمع، كان ذلك في الألفين و تسعة عشر، بينما استخدمت مواقع التواصل الإجتماعي أو ما يطلق عليه الميديا باللغة الإنجليزية منذ شهر تقريبًا، و ذلك بعد طرح صديقتي السيدة أية محمد تلك الفكرة عليّ، و انطلق السهم من قوسه ليعبر هما يجول داخل رأسي.


"فاكرى إيه أول حاجة كتبتيها او حتى اقتباس منها"


-نعم أتذكر ذاك اليوم جيدًا، فسبب ميولي الفكرية المتعددة مما خلفته الكتب في عقلي، بدأت أكتب الكثير و الكثير من الأفكار الفلسفية التي كنت أعتقد أنها عادية من وجهة نظري لكن أصدقائي قابلوني بأرائهم الغريبة التي شعرت من خلالها أنني شخصٌ غريبٌ عن هذا العالم.

"سيشهد التاريخ علينا و عليكم، و ستفصل أقلام المؤرخون بيننا و بينكم، و ستعلو الحقيقة في الأفق لترفرف كرمزٍ لحرية الوطن"


"هل كل نصوصك بتعبر عنك ولا بتعبر عن تخيولاتك؟


-في الواقع سيدتي الفاضلة، إن نصوصي تعبر عني في بعض الأحيان و في أحيانٍ آخرى تعبر عن مخيلتي، و كذلك فإنها تعكس أفكاري و وجهات نظري في هذه الحياة.


" ممكن تكلميني عن طقوسك أثناء  الكتابة"


-بطبعي شخصية هادئة لا أحب الصوت العالي بجواري في المنزل، و دائمًا ما أحب أن أجلس بهدوء مع نفسي و أوراقي و محبرتي و أضع السماعات في أذني و أشغل بعض الأغاني القديمة التي يطلق عليها أغاني الزمن الجميل، و أبدأ في الكتابة بكل هدوء، و أيضًا لا أستغني عن مُنبهتي في السهر، قهوة روحي و رفيقة دربي و عشقي الذي لا أعشق سواه.


"وهل أنتِ شايفة سهيلة حجازي قادرة على التاثير؟"


-الإنسان إما أن يؤثر أو يتأثر، و إن كان مؤثرًا فإما أن يؤثر بالإيجاب أو السلب على من حوله، و شخصي الذي أمامكم لا يستطيع البت في هذا الأمر بل أن من حولي هم من يستطيعون إيضاح هذا الأمر و هذا عن التأثير أما التأثر سيدتي الفاضلة فلا شك أن ما يحدث حولنا يؤثر فينا بشكل أو بأخر، و الفائز الحقيقي من يستطيع تحويل ما حوله لصالحه.


" أهلك وأصحابك والناس الل حواليكِ ايه رد فعلهم"


-أبي هو من علمني و رباني و أنشأني، و له فضل كبير على و دائمًا ما يدعمني فيما أفعل و هو شخص عظيم لهذا جعلت من لقبه "الشريف" جزءًا من لقبي، و كم أفخر دائمًا بأن هذا الرجل العظيم هو والدي بما أوتي له من علم و بيان أخاذ.

أما أمي فهي كل شيء في حياتي و بهجة حياتي و الداعمة الأولى لي دومًا فيما أفعل، و هي سيدة عظيمة ذات عقل راجح و كم أفخر بها دومًا أمام الجميع.

و أما عن أخي الصغير فبرغم مشداتنا اللطيفة إلا أنه يدعمني في الخفاء و يتمنى لي أن أصبح أعظم إنسانة في هذه الحياة.

و بخالف أسرتي الصغيرة فإن جميع أفراد عائلتي من أخوالي و أعمامي و زوجاتهم و أبنائهم يدعمونني.

أما عن أصدقائي فهم أفضل من قابلت في هذه الحياة و رغم افتراقنا عن بعضنا إلا إن علاقتنا لا زالت قوية و هم يدعمونني دائمًا فيما أفعل


"كلمينا عن لحظة حسيتِ أنها أخر العالم ولحظة حسيتِ أنك طولتِ السما"


-إن تحدثت فأستحدث عن يوم نتيجة الثانوية العامة ذاك اليوم الذي دُمرت نفسيتي فيه بعدما كنت أؤمن أني سأحصل على ٩٨.٥ و حصلت على ٨٨.٥ و لما تقدمت بالتظلم و شاهدت الأوراق و الأسئلة التي كُتب عليها كلمة نُظر، دمرت، أذكر أني حطمت باب حجرتي، و كدت أن أحطم الكاسات و الأطباق المتواجدة في النيش، و أنني يومها صرخت في والدي قائلة عندما قال لي بأن ما حدث قضاء الله وقدره "أنا مش راضية ده ده ظلم"، لكن بعدها أيقنت بأن ما حدث كان لصالحي و استغفرت الله علما كام مني.

و أما عن لحظة شعرت فيها بالوصول إلى السماء فهي اليوم الذي عرفت فيه بأني التحقت بقسم لغة العربية في كلية تربية. 


" وفي العموم بتحبي تقراي لمين رشحي أسماء "


-سأخبرك شيئًا بسيطًا جدًا في عالم القراءة الخاص بي، أحب أن اقرأ أي كتاب تقع عليه عيني ما دام سيمدني بالمزيد من المعلومات، لكن إن خصصت الكُتاب فسيكون على رأسهم...

-ابن سلام

-الأصمعي

-ابن الكلبي

-عبدالله ابن المقفع

-الأئمة الأربعة و خاصة الإمام الشافعي.

-البخاري و مسلم.

-جوتاما بوذا.

أما المعاصرون

-د/أحمد خالد توفيق

-إحسان عبدالقدوس

-نجيب محفوظ

-د/عمرو عبدالحميد

و هناك عدة كتاب أجانب اقرأ لهم.


"و ما هو كتابك المفضل"


-في الشعر

ديوان الإمام الشافعي

في علم النفس

فن اللامبالاة

مميز بالأصفر

في التاريخ

فجر الضمير

و هناك الكثير و الكثير


" وكلميني عن أحلامك وحققتِ كام منها"


-تعددت الأحلام دومًا، و لن أكذب عليكِ فيما سأقول، فأنا أسعى إلى أن أكون في مكان نجيب محفوظ و أملئ تلك الخانة التي تركها خالية بعد وفاته، و كذلك أطمع بأن أكون قبل كل هذا شبية بالإنسان الشافعي رحمة الله، و أيضًا أحلم بأن أكون نجمة من نجوم الوسط الأدبي المتلئلئة.

أما ما تحقق من الأحلام، فهو استطاعتي إلى الوصول إلى قلوب الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي و إن كان العدد صغيرًا فغدًا سيكبر. 

" ما هي أخر رواياتك"


- أنشر رواياتي عبر منصة دريمي العالمية و قد نشرت إلى يومنا هذا و لله الحمد و الفضل ستة روايات و هناك أيضًا سلسلة من الخواطر بعنوان مذكرات سهيلة آل حجازى تُنشر على الحساب الآخر.

أما عن أسماء الروايات.

-بين عالمين

-مراسيل الوادي (الجزء الأول والثاني)

-انطلق يا سهم

-درعٌ من اللهب

-معاناة أم تحد.


"وهل موجود كتب الكترونية"


-قيد التنفيذ لهذه الروايات لنشر الكترنيًا خلال بداية العام الجديد

و هناك رواية تدعي ابنة الصحراء ستنطلق عبر متجر جوجل مع بداية شهر ديسمبر 


وفي نهايه حوارنا اليوم 

بشكرك وحقيقي استمتعت بالحوار معاكِ واتمني ليك كل النجاح والتوفيق

كانت معكِ كاتبة الحوار بسملة حربي


الشكر لله وحده

تشرفت بالحديث معكم أختي الفاضلة

و أبادلك نفس الأمنية.


تعليقات

التنقل السريع