القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتب محمد طولان بقلم الشيماء عماد

 جريدة أماليا

 تقدم حوار صحفي 

                مع

 الكاتب محمد طولان 

بقلم الشيماء عماد 
الكاتب محمد طولان

جريدة أماليا
الكاتب محمد طولان في حوار صحفي لجريدة أماليا "الموهوب ممارس جيد...إن قل الشغف حدثت الأزمات" 
 أجرى الحوار/ الشيماء عماد 
  رغمَ العوائق إلا إنه أراد إكمال نجاحه دونَ أي تلعثم، وبالفعل استطاع إكمال سيره كروائي من أحد الكُتاب المعاصرين لعصره، صاحب رواية بيت الجان التى لقت رواجًا وقبولًا من دار النشر في الأونة الأخيرة بعد إن   خيب ظنه الحظ في روايته الأولى. 

- في البداية نود أنْ نعرف

 من هو الكاتب طولان؟


محمد طولان، ابن مدينة المحلة الكبرى، محافظة الغربية.
نشأت في أسرة متوسطة حيث الوالد يعمل في إحدى المعاهد الأزهرية ووالدتي ربة منزل، درست بالأزهر الشريف والتحقت بكلية العلوم قسم الكيمياء حتى تخرجت منها.
بدأت الكتابة في عام 2012 وكنت أكتب خواطر قصيرة جدًا وبعض أبيات الشعر.
تطور الأمر معي خلال الحجر المنزلي لطارئة كورونا عام 2020 حيث كانت أول رواية لي وسقطت الأقنعة ولكن لم يأذن الله سبحانه وتعالى أن تكون متاحة خلال المعرض في هذه السنة، فأتبعتها 
برواية أخرى

 بعنوان بيت الچان 

وشاء الله أن تلقى القبول من إحدى دور النشر لتكون أول رواية لي في هذا المجال.

_لكلاً منَا بيئة محيطة تؤثر في تكوين شخصيتة، فكيف كان تأثيره في نشأتك و دخولك فن الرواية؟
_هو لم يكن فن دخول الرواية بقدر ما كان فن استغلال الوقت وتنمية للمهارة أو الموهبة الفطرية التي أكرمني بها الله، ولكني أحببت هذا المجال لأنني في سن سابق كنت مولعًا بالقراءة وخاصة المجلدات الكبيرة التي تحتوي على أبيات شعر وقصص وما شابه ذلك.
_في هذه الحياة فطريقنا لأحلامنا نتعثر بأشخاص منهم من يمد لنا يدى العون ومنهم من يعرقلنا فمن كان الداعم الأساس في أكتشاف موهبتك ودخولك الساحة الأدبية؟
_لا أحد.
كنت الداعم الأوحد لنفسي من هؤلاء الذين يعرفوني وحتى الآن لا زلت أنا الداعم الأوحد لنفسي.
الأهل بالطبع يشجعون ويسعدون بما أكتب لكنهم يريدون أن أهتم أكثر بدراسة مجالي ولكني أهوى الكتابة فهي عشقي.
بعض الأصدقاء على مواقع التواصل الإجتماعي  كانوا يدعمونني.
_الكتابة ملكَة من الله والأفكار إلهام ممنَ حولنا فمن أين جاءت فكرة رواية بيت الجان؟
_من الغضب العارم الذي حل بي لرفض الرواية الأولى.
كان تحدي بيني وبين نفسي أن أكتب هذه الرواية خلال 15 يوم فقط.
كنت أكتب بالساعات والساعات.
كنت أستند في كتابتها على الأحداث الكثيرة الغريبة التي أصبحت مثارة في الرأي العام في الأونة الأخيرة مثل 
زواج بالإكراه، والماثونية"عبدة الشيطان"،والإلحاد ولا سيما القتل، كلها قضايا طرحتها خلال روايتي كان يعاني منها أبطال قصتي.
وطرحت الحلول لهذه القضايا مستشهدا بآيات من القرآن الكريم.
وكانت الصياغة على طريقة الفانتازيا الدرامية.
-ما الفكرة الرئيسية التي تدور حولها رواية سقطت الأقنعة؟
*فلسطين*
عملية اختطاف لفتاة في اليوم الذي قررت أن تفارق فيه الشاب الذي أحبها بصدق وتذهب لآخر يمتلك أموالًا كثيرة، لتبدأ رحلة من البحث أحداثها مليئة بالخيال العلمي والفانتازيا، لنجد بعد ذلك أن هذه الأحداث قصة داخل كتاب يحكيها جد لحفيده.
وأن الحكاية نفسها في الأصل هلوسة لمريض نفسي.
الأشخاص في القصة يعبرون عن المعاني المضمرة كالهوية والضمير وآخرون يعبرون عن بعض الدول العربية.
_في رأيك هل الموهبة المتحكمة في الكاتب أم الممارسة؟
_الموهوب ممارس جيد للكتابة ويستطيع أن يجدد شغفه، ولكن ليس كل ممارس موهوب.
فإن قل شغف الممارس حدثت الأزمات.
لكل كاتب أب روحي وقدوة له يتعلم منه ويحذي على حذزه فبالنسبة لكَ مِنَ يكن؟
_أحب جدًا كلمات د حنان لاشين.
لم أكن أعرفها، ولكن حينما قيل على مقطع من روايتي بيت الچان أنه لها بدأت البحث عنها لأعرف من هذه وكانت الصدمة إنها كاتبة كبيرة جدا ومشهورة جدا وليست كما ظننت أنها اقتطفت جزء من روايتي.
كان لي شرف التواصل معها مرة ودعمتني حتى استطعت أن أكون في المعرض لأول مرة في حياتي.
_أسست كيان يدعى "مُلهم" فما هدفك من إنشاءه؟
هل تعلمين أن هذا الكيان كان مجرد روم نشر يحمل اسم الروح وتنزل فيه قصص وخواطر مرعبة لمحمد طولان.
في أحد الأيام عُرض عليّ إنشاء كيان للكتابة.
وافقت على الفور وأسميته مُلهم حتى نلهم الناس بما نكتب.
في بداية الأمر واجهتني صعوبات كثيرة جدًا لأنني لأول مرة أفعل مثل ذلك الشيء.
قابلني طمع كثير من الأشخاص الذين كانوا من حولي بعد أن أصبح الكيان على بداية الطريق الصحيح،
هناك من أراد الإطاحة بي كمؤسس للكيان ولكن الحمد لله لا زلت هنا.
_لِمَ شاركت منة سليم بريق كمؤسسة للكيان، ولِمَ لمْ يكن أحد أصدقائك؟
_سؤال ذكي جدًا، ولكن إجابتي عليه بمنتهى الصدق "ليس لي أصدقاء".
شاركت منه سليم لشغفها تجاه هذا الكيان وعملية تكوينه معي حتى وصولنا إلى الآن.
كانت أول من وضع معي حجر أساس لهذا الكيان.
وإن اهتز حجر الأساس اهتز البناء بأكمله.
وها نحن اليوم نحصد ثمار زروعنا بثلاثة كتب مجمعة منها كتاب الكتروني (طاقة نور) واثنان ورقي خلال المعرض (أشلاء) و (شتات روح).
_أعطي نصيحة للكتاب المبتدئين الذين يريدون إكمال موهبتهم.

_لا تيأسوا طالما أنكم لا زلتم هنا.
إذا أراد الله لأنفاسك أن تدخل وتخرج فهذا يعني أنه لا تزال لديك فرصة تحققها.
ستأتيك ستأتيك طال الزمان أو قصر.
عليكم فقط أن تكونوا على أتم الاستعداد.
_في النهاية أود شُكرك على وقتك اللطيف معي، وأتمنى لو أن  الحوار كان ممتعًا، ولم يكن فيه أي نوع من أنواع الإزعاج، وأتمنى لكَ التوفيق وللرواية العظيمة التي أرى فيها نجاحًا عظيمًا، موفق بإذن الله
_شكرا جزيلا لكِ على هذا الحوار الرائع الذي أسعدني كثيرا.

تعليقات

التنقل السريع