مُخاطبة أحرُفي بعد طول غياب
يا شوق ما زاد روحي سوى ألم
اشتقت لكِ شوق العاشقين المُلعين
أتسائل يوميًا كيف لكِ أن تتخلي عني كل هذا الوقت!
أهُنت عليكِ؟
أهان قلبي؟
ألم نكن صديقان قاسمين قسم البقاء وعدم التخلي؟
فكيف هان كل هذا الوقت وهذا البُعد!
عتابي عليكِ يا أحرفي
خُنتِ العهد وتركتني...
مهلًا يا أنا ولما لا تكون أنت من خان العهد وفضل الذهاب!
لِما لا تكون أنت من أعلن راية الاستسلام!
من المذنب الآن أنا أم المُلامة هي أحرفي؟
لم أعد أستطع الكتابة كما سبق دون أسباب.
تناجيني أشطري وأبياتي أين أنت يا ذا القوافي!
فأُصدِرُ لامُبالاتي؛ ماذا أتحدثوني؟
اشتقت لِفصاحتي وفُصحتي
قافيتي وقوافي أبياتي
بداية غزلي ونهاية عزمي
تغزُلي بجمال أعين محبوبي ومُغازلة قلبه
اشتقت لتعبيري عن أحوالي بِأحرفي
أصبحت عاجز ينهار بدونها
هلّا تعودي من جديد؟
تحافظي عليّ وأحفظك!
تصونيني وأصونك!
أُناجيكي وتُناجيني!
ونسهر بيومنا مُنتصف ليلنا نتحاور ونُلقي من شطور الفصحي ما يدمع القلوب!
عودي إليّ يا محبوبتي
عشقي الأول أنتِ وبكِ وضعت قواعد الغرام.
أحرُفي...
_رنيم العشري
تعليقات
إرسال تعليق