القائمة الرئيسية

الصفحات

لا أحد حاول يومًا أن يَتفهَمها، ظلت بعيدة عن الجميع، مهملة فى نَظراتِهم، مقيدةً في عُقولهم، تارة يرونها شخصية غامضة، وتارة يَرونها وكأنها وقع عليها كتلة من الضباب أخفت جَمال روحها، لم يستطع أحد أن يفهمها ويفهم حيَائها الخافت، تتساءل دائمًا هل هذا عيبٌ بها أم بمن هم حولها؟ فهى لم تسمح يومًا لأحد أن يجتاز هالتها التي صنعتها لقلبها وروحها، فلا يحوز عليها إلا من يتعرف على مكنونها؛ فهى في ذاتها نقية، مشبعة بالعفوية، باعثة للبهجة، ترمز للبراءة والحب، هى في جوهرها كزهرة اللؤلؤية الصغيرة، تلك الزهرة التي لم ينظر لها أحد إلا وفُتن بجمالها، وجُذب لها كأنها بريق يُعيد للروح رونقها”) 

-اللؤلؤية الصغيرة🖤🍂
-فاطمة إسماعيل

تعليقات

التنقل السريع