عشقت
الكاتبة سهيلة آل حجازى (ابنة الشريف)
مذكرات الكاتبة سهيلة حجازى
عشقتُ شخصًا مجهول الملامح، مجهولَ المعارفِ والأوزان، زارني في المنام وتواترت الزيارات، كان الناصح الأول لي في أحلامي، ظننته سرابًا غير موجودٍ، ولمَا أدركت وجوده، فات الآوان، رحل إلى بعيد، جرعني مِن كاسات العشق ألوانًا، داعب وجنتي في منامي، وقَبّل اليدين والخدين والمقل، وعدني باللقا ولمَا التقينا، أذن القاضي بالبِين؛ فافترقنا، ولعل في بيننا الخير، كل الخير مجتمع.
يا زائرًا في المنام، لا زلت تزورني رغم بُعد المسافات، بالله أنتَ والروح رفيقَي دربي والساحات، يا مَن كان اسمك ينير الطريق أمامي، ولا زال اسمك ينير ساحاتي، إلى الله أشكو ألم الفراق وليس لي سواه ناصرًا مجيبًا للدعاء؛ لعله يرى مقامي، فيستجيب دعائي. عهدي إليك وافيٌ و عهدك لي محلولٌ، أحللتك منه مذ رأيت فرحتك في البعاد، لكن عهدي نافذٌ ولو كان فيه مماتي، عشقت شخصًا مجهول الملامح، مجهول المعارف، والأوزان زارني في المنام.
#مذكرات
#خواطر
#الكاتبة_سهيلة_حجازي
تعليقات
إرسال تعليق