القائمة الرئيسية

الصفحات

الصراع المميت 
صراعٌ مستمر، حربٌ ليس له نهاية، عجزٌ عن أخذ قرارات مصيرية.
 لا نعلم ماذا نفعل؟
 أنثق بالقلب أم العقل؟
أصبحنا تائهين بينهم وبين قراراتهم الخاطئة.
 القلب دائمًا خاضع لكتلة من المشاعر توجهه للمتاعب فقط، والعقل مجرد من المشاعر، يأخذ كل شيء بجدية ، دائمًا نعتبر العقل قاسيًا بما يفكر فيه، أنانيٌ غالبًا بقراراته، والقلب ضعيفٌ فدائمًا قراراته تكون لصالح غيره، ولا يعود عليه سوى الألم.
لما لا يتفقان معًا؟!
دائمًا يصفون من يتخذون القرارات بالعقل بأنهم لا يهمهم سوى حب النفس والأنانية، ومن يلجأ للقلب بالضعف وذل النفس، 
وبالنهاية تصبح الروح المتضررة الوحيدة لذلك الصراع متعبة، تائهة، انطوائية بسبب رهبتها من مواجهة أخذ القرارات والتفكير بما حولها، وهل تخضع لعقلها القاسي أم لقلبها الضعيف الهين؟
كيف لها أن تُنهى ذلك الصراع إذًا؟
ويظل الصراع دائمًا لطالما كان الإنسان ضعيفًا، ولا يوجد من هم يتصفون بالكمال؛ فلكل منا مميزات وعيوب؛ فليس للقلب أخذ القرارات دائمًا وليس لنا أيضًا أن نخضع للعقل.

#هديل_شوقي

تعليقات

التنقل السريع