*مولد رسول الله*
وليشهد العالم على حضور حضرة المختار؛ لقد أنار الكون بيوم مولدك يا حبيبي يا رسول الله؛ لقد كان مجيئك للعالم ضياء ما بعده ضياء، الصلاة والسلام عليك يا نور للعالمين، الصلاة والسلام عليك يا هدى للعالمين، يا منار القلوب قد جئت إلينا في تلك الأيام شفاء بما في الصدور، السلام عليك يا رحمة المهداه، يا نبي الرحمة والسلام، يا سيد الأنبياء والمرسلين إلى يوم الدين، السلام عليك يا حبيبي يا رسول الله، السلام عليك من الله، ومن أمتك إلى يوم معلوم، أيا مرحبًا بك في يوم مولدك العظيم، أيا مرحبًا بمولد سَيدي وحبيبي محمد رسول الله سيد الكون أجمعين، يا بدر ونور انبثق بين الآفاق، يا نور أضاء العالم من لحظة خروجة من رحم أماه، يا بدر في تمام اكتماله، يا قمرًا بوجوده قد يخسف القمر في السماء، اشتقت إلى لقاك يا حبييي يا رسول الله، إلى متى يحين ربي أن أراه وأراك؟ وأشرب من يدك الشريفة شربة لا أظمأ بعدها أبدًا، اللهم أدركني شفاعتة ورؤيته في يوم تشخص فيه القلوب والأبصار.
عذرًا رسول الله فلم أجد من الكلمات لتوفي حقك في وصفك، وفي حبي واشتياقي لرؤياك يا حبيبي يا رسول الله، عذرًا يا حبيبي على تقصيري في اتباع سنتك وفي امتثال أوامرك، عذرًا يا حبيبي لقد عجزت الحروف على أن تعبر عن ما بداخلي وما أريد أن أبوح به إليك؛ ليرى العالم من هو رسول الله ومدى حُبنا إليه، وكم خسرتم كثيرًا ولو بضع لحظات لم تؤمنوا فيها برسولنا وحبيبنا وشفيعنا في يوم الدين!
صرت أدعو الله دائمًا بالموت ليس هروبًا من اختبار الحياة؛ ولكن والله إنني اشتقت إلى لقاء الله، اشتقت أن أرى رسول الله، اشتقت أن أءنس بصحبة الأخيار، بصحبة الصحابة أصحاب رسول الله، اشتقت أن أُقبل يدي رسول الله عما قاله في حقنا قبل رؤيانا عندما بكى رسول الله، يا الله بكى حبيبي من أجلنا! "عندما بكى رسول الله يومًا فقالوا له أصحابة: ما يبكيك يا رسول الله
فقال: اشتقت إلى أحبابي فقالوا: أولسنا أحبابك يا رسول الله
قال: لا أنتم أصحابي؛ أما أحبابي فهم قومًا يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني" كيف لا نؤمن بك يا حبيبي يا شفيعي وأنت من أحببتنا وقدمت بأن تشفع لنا؟ وذهبت لعرش الرحمن كي تخفف عنا من كثرة عدد الصلوات التي فُرضت علينا؟! أحبك يا رسول الله أحبك يا حبيبي يا شفيعي يوم الحشر والجمعان، متى ألقاك لأُقبل قدمك ويداك؟ متى ألقاك لأُطيل النظر في وجهك المنار بنور الله؟ صلوات ربي عليك يا حبيبي يا رسول الله.
تعليقات
إرسال تعليق