**وحينَ يختفي الجميع وتجلس وحيدًا داخل وحي خيالك وتفكر في النزاعات المستمرة، كيف كانت مدفونة؟ وكيف تظهر متناثرة أمام أنظارك؟!*
*_في القرن التاسع عشر قد ظهر شخصًا يدعى « كارل ماركس» في وقت تعدد الطبقات، فعمل في عدة أعمال حتىٰ رأى النزاعات على الطبقات الاجتماعية، وكان يعمل في مجال الاقتصاد مع صديقهُ «فريدريك إنجلز» وفي وقت عملهم وجدوا أن الصراعات والنزاعات قد ازدادت في الفترة الأخيرة؛ بين ملاك الإنتاج والعمال المنتجين، قام «ماركس وإنجلز» بمعارضة النظام الذي سميٰ بنظام الرأسمالية «البروجوازية» السائد بين الطبقة الغنية لأجل مصالحهم، فتوقع «ماركس» هو وصديقه «فريدريك» أن النظام سيفشل كباقي الأنظمة، ويستبدل بنظام جديد يسمي «الاشتراكية»؛ وهو نظام يقوم فيه واحد من عامة الشعب بمحاكمة الطبقات، وأطلق عليه «البروليتاريا» وقام «ماركس» بالمحاربة؛ لتطبيق الاشتراكية التي رآها في باريس حينَ تقابل مع «فريدريك» لذا يعتبر «فريدريك» البوابة للبرولتياريا، فجاهد بقوته؛ حتىٰ يقضي على النظام الطبقي، وتشير البرولتياريا إلى: طبقة ستولد بعد تحويل الاقتصاد من «تنافسي» إلى «احتقاري»، أي أن الطبقة التي لا تملك أي وسائل إنتاج تعيش من بيع مجهودها الفكري، ويصبح نضال الشعوب موحدًا لعدو واحد، فهذه النظرية تختلف اختلافًا تامًا مع «البرجوازية» حيث كانت البرجوازية تنص على: أن كل من يمتلك رؤوس أموال وحرف، يكن لهُ القدرة علىٰ امتلاك المجتمع والسيطرة على مؤسسات الدولة، حتىٰ يحافظ علىٰ مكانته وبشكل أدقّ هي طبقة غير منتجة تقيم من عمل العمال على عكس البروليتاريا، فالبروليتاريا هي طبقة منتجة، كل واحد يعيش من عمله، لذلك قام ماركس بالمحاربة؛ حتى يطبق هذا النظام، ومن هذه القصة نستنتج أن: الحياة كانت عبارة عن طبقات الغني يحكم الفقير ويجعلهُ شخصًا ليس لهُ قيمة في هذا المجتمع العريق، ولكن جاء ماركس وغير تلكَ المفاهيم حتىٰ ينعم كل فرد بحريته ولا يكن عبدًا عند أحدهم، وظل يكافح حتىٰ يغير هذا النظام، لِذَلك أيها القارئ العظيم، عندما تقرأ تلكَ القصة حاول أن تكون حرًا حاكمًا وليس محكومًا عليهِ بالسحت في بلده، فأنت تستحق أن تعيش مزهرًا، لِذَا فكر دائمًا كيف تجعل مجتمعك ناجحًا، والجميع فيه سواسية.
*بقلم: شروق واكد"روح"*
تعليقات
إرسال تعليق