(جريمة غير معترف بها)
تسير في طريقك كأي إنسان طَمُوح، ومن ثم تقابل أول عائق في الطريق، ولكن هذا العائق مجمل بالأخلاق المزيفة والابتسامة الخادعة؛ فتتسلل لعينيك لمعة حب أو شفقة أو أيًا كانت طريقته في خداعك؛ فيخلق الصدف بينكم يوميًا، ويرتب كلامًا معسولًا يليق بقلبك الطيب؛ فيسلبه بحبل أفكاره الماكرة، ومن ثم يسلب من فمك أفكار عقلك البارعة في الوصول لحلمك، ويرتبها بطريقته للوصول لنفس الحلم.
انتظر.. فالأفكار الماكرة مازالت باقي حبالها معلقة في الهواء؛ فأنت مازال لديك أفكارك في الوصول لحلمك؛ فتصبحا أنتما الاثنان في نفس الطريق؛ فالخادع لم يتصف بالبراءة بعد؛ فهدف هذا الماكر ليس أن يسلب أفكارك بل يسلب كيانك وحلمك وطموحك في الطرق الخلفية؛ فتتخبط وحدك في تلك العوائق الذي جعلتك تبذل أقصى ما لديك في تجاوزها، ويظل هو مكملًا في طريقه گأن شيئًا لم يكن، فماذا فعل هو؟ ألقاك بعيدًا عن واقعه الذي كان حلمًا يومًا ما؟ فأصبح ملطخًا بدماء دموعك، وتحول لكابوسٍ مرعب، ومن ثم أصبح واقعًا مريرًا مجبرًا على تحمله لحين تذرف آخر أنفاسك، وما بهذا؟ فليس هناك بعد عقوبات وقعت على جرائم قتل الأحلام والطموحات.
#بقلم:سلمى_سعد
تعليقات
إرسال تعليق