جريدة أماليا تقدم
ليليان أحمد
تيم رسيل
كيان ملهم
*المركز السادس*
*ما زلت أتذكرك*
مازلت أتذكر وجهك الجميل وشعرك الحرير، فكيف لي أن أنساكِ وأنتي في قلبي تخفقين فكيف لي أن أفتقدكِ وأنا الذي أحلم بكي طوال تلك السنين، أين أنتي يا صاحبة طلّه الياسمين ففي قربكِ أنا قلبي يَلين وفي بعدك أصبح أسير، كنتي بين يدي فرحتنا تطيير وابتسمتنا في الأُفق تحلق مع نسمات الصبا تطيير وفاجأة استقظت من ذاك الحُلم اللعين ولم أراكِ يا صاحبة الشعر الحرير انتظرتك سنين وسنين وفي كل يوم كنت حزين من فراقكِ ولم أميل ولا أذهب فقد كنتُ على ثقة بأنك سوف ترجعين وسأبقى على هذا اليقين إلي أن أموت.
كيان_ملهم
تيم_وصال
إسـراء_رضا
*المركز السابع*
نحو النهاية
"ساعاتنا في الحب لها أجنحة ولها في الفراق مخالب وكم يمضي الفـراق بـلا لقـاء ولكن لا لقاء بلا فراق".
قد تجبرنا الدنيا على الابتعاد والرحيل، ولكن هذا لن ينسينا أرواحًا تعلقنا بها، وأماكن محفورة بداخلنا؛ فقلوبنا لا تزال معلقّة بمن نحب ونعشق فتبقى ذكرياتهم مرسومة نتذكّرها مع كل هبّة نسيم تذكرنا بهم، رحيل الأحباب موجع؛ فعندما تُعانِقنا ذكرياتهم تتبعثر أرواحنا وتضيق أنفسنا شوقًا وحنينًا لِجمال تفاصيلهم، وددتُ كثيرًا لو أنني أستطيع إنتزاعك من تلك الصورة التي خلدت فيها روحك عني، لأنظر في عينيك مباشرة وأخبرك كم شاقًا أن تحترق روحي من هذا الغياب ولا يمكنني لمسك، ف رحيلك حزن كلهيب الشمس يُبخر الذكريات من القلب ليسمو بها عاليًا، فتجيبه العيون بنثر مائها، لتطفئ هذا الهيب الرحيل نار ليس لها حدود؛ فهو القاتل الصامت، والقاهر الميت، والجرح الذي لا يبرأ، والداء الحامل لدوائه، حقًا أنني أكره تلك المراسيم التي تُدعي ب "الوادع" تلك التي تحرق قلبي بجحيم ألمها، ف أسوأ أنواع الرحيل: هو رحيل من نُحب عنا وهو لم يرحل مِنا أبدًا.
زينب_سعد"كرز"
#كيان_مُلهِم
#تيم ــ وصال
*المركز الثامن*
*مشاعر مبعثرة*
كانت ليلة عصيبة، لقد جذمنا على الرحيل، كنت أكتب فيكِ بنات الفكر، كنت أُراقب هُنُوفكِ، كُنت عند لقائكِ كالطفل الصغير الذي ينتظر بائع الحلوي حتى يحصل عليها، ولكن لم تأتي كما لم يأتي بائع الحلوي فكُسر بخاطرنا أنا وذاك الطفل، أصبحت بنت العين مثل السديم، أصبحت أُهرول إلى النوم حتى أرىٰ طيفكِ، فأنا متعلقًا بكِ نشبة، لقد تزاحمت عليَّ بنات الدهر، أصبحت مثل الأرض العقيم، حتى وإن نزل بها الودق لن تنبت؛ فأعسانكِ مازالت مطبوعة داخل قلبي، وأغصانكِ مازالتُ أستظل بها، ماذا لو التقينا خلف نجمة من تلك النجوم التي أشهدها حينما أشتاق إليكِ، ماذا لو التقينا هناك بعيدًا عن زحام البشر وتعانقنا عنقًا أبُث لكِ شدة اشتياقِ لكِ، عناقًا أُحطم فيه عظام الترائب، فأنا متيمً بعشقكِ، وقلبي موشًم باسمكِ، حرمت عليَّ بنات حواء جميعًا أن لم تُكونِ أنتِ منهُنَ،لولا أنكِ من جنسهن لحرمتهن كلهن، يكفيني عند لقائكِ أتحول من الخِيري إلى النَّور، فماء قَطرك يروي قلبي كأني لم أظمئ من قبل.
فَرح هِشام
تِيم عُمق
كَيان مُلهم
*المركز التاسع*
*نحو النهاية*
ركَضتُ خلفكِ، كَركضِ متسابق في الماراثون، ركضتُ نحوكِ بكل ما أملكُ من أملٍ كي ترجع الوتِيرة بيننا كَسابقِ عهدها، ولٰكن اكتشفتُ عندما وصلتُ لِخط النهايةِ أنني تأخرتُ كثيراً، أتيت وأنتِ تختفين من أمامي وتتلاشي من أنظاري.
لـ آلاء أشرف الخولي”هَيْف“
*المركز العاشر*
«احمني من الظلام »
احمني من الظلام ودلني، يا رفيق الروح قلبي بقلبك موطن، فخلف ظهرك قوتي تبقى ولا تزل، مالي لغيرك مسند فَهون على قلبي؛ فإنهُ بدونك مُنهك، فإنني أخشى الفراق والحياة بدونك تختفي، فَلنبدأ وِصال المسيرة ولتستمر على سندي؛ فإنه بمثابة انعاش قلب ميت، يا سبيل نجاتي من تلك الأحزان ابقى ولا تزل، فلم يُخلق الابتعاد لنا فإننا على خطٍ طويل مستقيم يمتلِئ بحب قائم، وقلبي بقلبك معقدًا، ولم تُخلق الأيام لنبتعد بل لنبقى على عهد الصداقة، فإنك كالسندِ الجميل اتكئ عليك دون تردد.
تعليقات
إرسال تعليق