جريدة أماليا
تقدم ارتجالات
جريدة أماليا
ظلام أفكاري
أسماء فؤاد
كيان ملهم
تيم لطف
مُحاطة بِجنودٍ كثيرة، كل منهم يمتلك سِلاحهُ الخاص مُصَوِبًا رشاشهُ نحو تفكيري، في ديجور الليل يبدأ كل منهم في الهجومِ وكأنه أسد ينقض علىٰ فريستهِ التي ركض خلفها الكثير من الأمتار بين الرمال، حتىٰ استسلمت للنهاية المحتومة.
هكذا التفكير داخلي، أشعر وكأنّني في حربٍ وصراعاتٍ متواصلة، ليس لها نهاية، يكاد قلبي ينخلع من جذورهِ من كثرة ضرباتهِ المتتالية غير المنتظمة.
الحياة ظالمة يا صديقي، لا أحد يهتم لأمرك كثيرًا، جميعهم كالأسود وجميعهم كصراعات أفكارنا، يرجع ذلك الحزن في داخلنا إلىٰ وجودهم بِجانبنا، البشر يا صاح قادرين علىٰ رفعكَ وإعلائِكَ، ولكنهم قادرين أيضًا علىٰ خذلانِكَ وتحطيم أحلامك، قادرين علىٰ جعل أفكارك تذهب بكَ إلىٰ الجحيم أحيانًا، يجعلونك تفكر مِرارًا وتكرارًا هل تستحق هذا الخذلان من أقربهم!
جريدة أماليا
صراع مع أفكاري
إسراء عطا الله
كيان ملهم
تيم رسيل
أشعر وكأنه بداخلي عشرات الأشخاص وكل منهم يصرخ بمئات الأفكار، شخص يريد هذا وشخص لا، صراع مع عقلي يستمر لساعات؛ يُرهق قلبي كثيرًا، ولا أستطيع الوصول إلى ما أُريد، فقررت الاستسلام لهذه الغيمة الثقيلة -على روحي- من الأصوات، وأصبحت أُفسِر كل هذا على هيئة تنهيدة حزينة قليلة الحيلة؛ علّها تُريح قلبي، ولكنه بمرور الوقت يزداد ألمًا وعقلي يزداد تشويشًا، لا أنا بأهلٍ لهذه الأفكار؛ لِأفهمها، ولا هي بواضحة لي، ولكنها مُبهمة قوية؛ تُجبرني على الاستسلام لها.
جريدة أماليا
كلمات أنثى
حبيبة عطية
كيان ملهم
تيم قشيب
(لُعِنْتُ بالثعابين الثلاثة)
أتعلمون الثعبان ذا الرؤوس الثلاثة الذي نسمع عنه في الأساطير؟ أحب أن أخبركم يا سادة أنه ليس أسطورة، بل إنه حقيقي وموجود معنا، أتعلمون أين هو؟
إنه بداخلي، اتخذ مني وكرًا له، ولقد دمرني وجعلني وحشًا في عين نفسي، فلم أعد أعرف من أنا، أكاد أجن من الأفكار الشيطانية في عقلي، فهذا الثعبان فحيحه مزعج لدرجة تكاد تمزق كل خلية من خلايا جسدي، كلما نظرت إلى نفسي أجد وحشًا ملطخًا بالدماء، أنا لم أقتل أبدًا في حياتي، ولكنّي سأرتكب جناية عما قريبٍ وستكون أول ضحية هي آخر ضحية، ألا وهي نفسي الشيطانية.
كرهت نفسي لدرجة فاقت حدود الخيال، فهي لا تستطيع التفكير سوى في الأفكار السوداء وأذية الناس، وعندما تحصل على مبتغاها؛ أكتشف حينها شخصًا آخرًا بداخلي يلومني على فعلتي!!!
لكن أين كنت قبل أن أفعل هذه الجرائم الشنيعة؟ لماذا تظهر بعد فوات الآوان؟ لماذا تأتي لتأنيبي وما بيدي حيلة؟
ليجيبني شخصٌ آخر في سخرية، شخصٌ أراه لأول مرة، واتضح أن هذا الشخص هو أنا، نعم إنه أنا، أنا المسجون داخلي ولا أخرج إلا في كل حزن وجناية، أنا الذي احتل السواد جسده واندمج معه ليكوّن أشخاصًا ملعونين، يتجسدون في جسد واحد، إنه أنا يا سادة، من لُعِنْتُ بالثعابين الثلاثة.
جريدة أماليا
العقل المشتت
أميرة حسن
كيان ملهم
تيم لطف
يتألم الإنسان ويحدث له صراع داخلي.
يتشتت العقل عند حدوث كل شيء في آن واحد.
فى بعض الفترات تنتهث طاقة عقل الإنسان من كثرة التفكير، ويصرخ بأعلى صوته_ليتغلب علي تشتت عقله_قائلًا: تعبت، لن أستطيع تحمل ذلك الصراع، وذلك من كثرة الانتقاد، والتنمر عليه من بعض البشر، واستحقارهم إياه، وتقليلهم من شأنه.
وإن حدث شيء ما ضايقه أو أودى بصبره، يظل عقله فى صراع يفكر ويفكر كثيرًا، حتى يصل إلى مرحلة عدم تحمل تلك النار التى تتأجج برأسه مفكرًا فى ذلك الموقف، ثم يجد نفسه فى حالة من الانهيار، يريد أن يلوذ بأحدٍ ليواسيه ويخفف عنه ذاك الضيق والصراع النفسي، يضع عنه تلك الأعباء التى يحملها وحيدًا، لكن بمن يلوذ، فيُفضِّل الصراع مع العقل والنفس وحيدًا ، وغالبًا ما يحدث ذلك نتيجة لموقف سخيف يتعرض إليه، وأيضًا لتأثر العقل بأقل موقف وأي شيء.
ولكن تشتت العقل من كثرة التفكير في أمرٍ ما ولم يستطع اتخاذ القرار الأخير فهذا هو تشتت العقل
ولكن قم بتشجيع نفسك، وضعْ هدفك نصب عينيك، وتحلَّ بالعزيمة والإرادة والإصرار، ولا تهتم للآراء السلبية.
جريدة أماليا
أقنعة تتصارع
إسراء رضا
كيان ملهم
تيم وصال
لا أعلم من أكون ولا أعرف من أنا، تلك الأقنعة جعلتني مُتصارعًا داخليًا، جعلت من روحي نزيفّ لا ينقطع، جعلتني مشوش فكريًا ونفسيًا، بل لستُ فقط مشوشًا ولكني مُدمرٌ حقًا؛ فكلما نظرت لنفسي في المرآة رأيتني بصورٍ مختلفةٍ وغريبة، رأيتني عدة أشخاص بشخصيات مختلفة تمامًا في كل شيء، رأيت داخلي شخصية تُحب الصلاة وتُصلي ومع ذلك تفعل المعاصي كل يوم؛ وهناك أُخري تتبع نظامًا غذائيًا ومع ذلك تُفرط في أكل الحلوي؛ وتلك التي اعتادت أن تُدخن السجائر وتُمارس الرياضة في الوقت نفسه؛ اعتدت ألّا أعرف ما أريد ولا أعرف من أكون؛ اعتدت الضياع بين تلك الشخصيات المتناقضة، اعتدت ألّا أعرف كيف أتخذ قراراتي، تدري ذلك الشئ الذي يجعلك تقول نعم ولنفس الأمور تقول لا، يجعلك تعيش دائمًا مترددًا، خائفًا، كثير التفكير، كثير القلق، بل يجعلك متوترًا داخليًا؛ ولكن دعني أشرح لك، هناك لحظات استنكار يشعر بها الإنسان عندما يقف أمام مرآته، لا يعرف ملامحه، لا يتبين أمام من يقف!
يشعر بانفصالٍ روحيّ، انفصال روحه ونفسه عن هذا الجسد وهذا الوجه الذي يراه؛ فنفسه تشعر باستنكار لهذه الملامح التي تراها وتتسائل من هذا الشخص ومن أنا! من هذا الذي أسكن أنا بداخله! من هذا لكي أسكن جسده وملامحه، تلك اللحظات التي لا يعلمها أحدٌ غيرك أنت، تلك اللحظات التي تحدث لي الآن!
ولكني فقط أُريد أن تتساقط كل هذه الأقنعة، أريد أن أري وجهي وملامحي الحقيقة فقط.
تعليقات
إرسال تعليق