القائمة الرئيسية

الصفحات


_ في آخر كل ليلة تذهب إلى سريرها تُمَدد جسدها المُنهَك عَليه تتنفس بهدوء مُحاوِلَةً الاسترخاء والراحة ؛لكن دون جدوى فَهِيَ مُتعبة ولكن لا تعلم السبب..تُمسك هاتفها تتصفح برامج التواصل الاجتماعي تَتَجول من تطبيق إلى آخر تبحثُ عن شخص تحادثُه في هذا الوقت لِتُفضِي إليه بما فِي داخلها لكن لا أحد فَ تُغلق الهاتف وتضعه بجانبها وتنظر إلى سقف الغرفة تُفكر في ماضيها المؤلم وتفكر في حاضرها المجهول يضُج رأسها بالكثير من الأفكار ؛ فَ تبكى تارة وتضحك تارة وتتألم أخرى تَظَلّ على هذا الحال وقتاً طويلاً حتى يَتجلى النهار وتخترق أشعة الشمس غُرفتها وتسمع زقزقة العصافير ؛ فتنام بلا جَدوى كَطفلٍ صغير ظَلّ يبكى لِساعات ثم نام من شدة تعبه.


الكاتبه: مِــنـة عبدُالـلـه حسن


تعليقات

التنقل السريع