فى مكان ما وتحديداً أمام البحر نجد الحبيبان يجلسان صامتان ويبدو عليهما الحزن ويقطع هذا الصمت صوت الأمواج العاليه فتتنهد حور وقد تجمعت الدموع بعينها: يعنى خلاص هتسافر وهتسيبنى لوحدى
بينما احمد شارد ولم يرد عليها فتهتف بصوت عالٍ قليلا
حور: رد عليا هتسيبنى لوحدى طيب ليه خليتنى أحبك طالما هيجى يوم وتسافر فيه وتبعد عنى ليييييه حرام عليك
وبدأت حور فى البكاء
فاق أحمد من شروده على صوت بكاؤها فتحدث اخيرا وقال: عمرى ما أقدر أبعد عنك يا حورى والله كام شهر بس وهرجع
حور ببكاء: لا هتسافر وهتنسانى وهتحب غير يا أحمد
أحمد: مقدرش أنساكى حد يقدر ينسى روحو يا حور
وبعد مرور عده أيام من سفر أحمد إلى فرنسا لكى ينهى تعليمه هناك
وكانت حور لا تذهب إلى جامعتها ولا تأكل ولا تشرب وأصبحت كالجثه الهادمه التى لا روح فيها واصبحت شاحبه الوجه
وبعد مرور سنتين من غياب أحمد تخرجت حور من كليه الطب وأصبحت أكبر دكتوره جراحه.
وفى إحدى الأيام كانت حور فى مكتبها الخاص بها عندما دق باب المكتب
حور: ادخل
العامل: آنسه حور دكتور ياسر مستنيكى ف مكتبو
حور: حاضر يا عم شوفى ثوانى وهروحلو
وبعد عده ثوانى دقت حور باب المكتب واذن لها بالدخول
د/ياسر: ادخلى يا حور
حور: نعم يا دكتور حضرتك طلبتنى
د/ياسر: ايوا يا حور استاذ احمد رئيس الاطباء جاى النهارده المستشفى مش عايز اى غلطه
حور: حاضر يا دكتور
وبعد مرور ساعات ليست بقليله نرى شخص ذو العيون العسلى بشعره الاسود الناعم وجسده الرياضى كل م يراه يحبه وهذا الشخص هو أحمد الشرقاوى يدخل إلى المشفى ويجلس مع دكتور ياسر ومجموعه من الأطباء وتدخل حور التى حين رآته صدمت هل هذا أحمد أم أحد يشبه هل عاد بعد كل هذه المده
وتفيق من كل هذا على صوت دكتور ياسر الذى يناديها
د/ياسر: حور تعالى دكتور أحمد إلى قولتلك عليه أهو
حور: اه اه أهلا يا دكتور أحمد
وبعد انتهاء الزياره تجرج حور من الغرفه ويلحق بها احمد
أحمد وهو يجرى ورآئها: حور حور استنى بس
حور ولم تلتفت إليه:أفندم
أحمد: بتكلمينى كدا ليه يا حور
حور: عايزنى أكلمك أزاى يعنى
أحمد: انا أسف يا حور
حور: أسفك دا تبلو وتشرب ميتو لانو معتش ينفع الاسف فات الاوان
وتركته وذهبت إلى منزلها
وبعد مرور شهر على وجود أحمد فى المشفى التى تعمل بها حور
ذهب أحمد إلى منزل حور ودق الباب
أشرف أبو حور: مين
أحمد: أنا احمد يا عم أشرف
أشرف: وهو يفتح الباب احمد مين يبنى
أحمد: مش فاكرنى يا عم اشرف انا احمد ابن صاحبك محمد
أشرف: اه يبنى تعالى اتفضل بيتك ومترحك
أحمد: أدخل ف الموضوع على طول يا عمى
أشرف: خير يبنى
أحمد: انا جاى اطلب ايد بنتك حور ي عمى
أشرف: يبنى والله على عينى بس انت عارف إلى عملتو فيها مش سهل وممكن متوافقش
وفى تلك اللحظه دخلت حور وقالت: مش هوافق على اى ي بابا
أشرف: أحمد يبنتى جاى يطلب ايدك منى
حور: وانا فعلا مش موافقه
أحمد: مش بمزاجك ي حور
حور: لا بمزاجى ومحدش يقدر يغصبنى
أحمد وهو يلبس نظارته: تمم هنشوف يا حور كلام مين هيمشى واتأكدى ان مكنتيش ليا مش هتبقى لغيرى وتركها ورحل
وأثناء سيره ف الطريق وإذا بسياره تصتدم بسيارته وينقل أحمد إلى المشفى
وبعد دقائق يأتى اتصال إلى حور من المشفى أن هناك مريض قد أنصاب ويطلبو منها أن تأتى إلى المشفى
وبعد أن وصلت إلى المشفى الذى بها المريض وياليتها م رأته فقد صدمت من حالته تلك هل هذا هو حبيبها هل هذا حب عمرها سيضيع منها بعد أن التقت به مره ثانيه لا لن يحدث هذا لن يضيع منى مره ثانيه لن اتركه يموت وفاقت من حالتها تلك وهى تقترب منه وتقول
حور: أحمد فوق فوق عشان خطرى فوق عشان نتجوز فوق عشان توفى بالوعد إلى وعدتهونى أنك مش هتسيبنى فوق عشانى طيب عشان حوريتك زعلانه موافقه والله انى اتجوزك بس فوق عشان خاطرى فوق
وبعد مرور شهرين نجد حور تطل بفستانها الابيض ويمسك بيدها والدها ويذهب لكى يسلمها إلى عريسها فيأخذ احمد يديها ويقول: اخيرا بقيتى ليا يا حورى
ويعيشو ف تبات ونبات ويخلفو ولاد وبنات
وتوته توته خلصت الحدوته
#أى_رأيكو_💙💙
#By_me
تعليقات
إرسال تعليق