رفيقي حينما أحزن، أماني عند خوفي، المؤنس لوحدتي. دعني أخبرك شيئًا جميلًا يشبه قلبك: جميلٌ أنت كجمال الورود، نقيٌ أنت كنقاء موج البحر، كيف لي ألا أفكر بك، وأنا غارقةٌ في عينيك؟ مثل غريق لم يستطع النجاة من أمواج عاصفة شديدة، ولقى مصرعه حينها، رفيقي ورفيق سهري، وقمري المفضل، كيف لك أن تصبح الداء والدواء في آنٍ واحد؟!
أين أنت الآن؟
كيف لك تجاهل كل ما فعلته لأجلك هكذا؟ أنا فقط أريد أن أطمئنُ عليك، كيف حالك بدوني؟ أظن أنك بخير، وكيف لا تكون بخير وأنت كل الخير يتجمع بك؟! بتُ بلا أمل بدونك.
كيف لى أن أحيا وأنت لستُ بجانبي، من يستطيع بعدك أن يتحمل كآبتي؟
كيف لابتسامتي أن تعود مع أحدٍ غيرك؛ جعلتني أحب نفسي، وبعدها غدوت أكره ذاك اليوم الذى أتيت فيه، كيف لك أن تنهي صداقتنا هكذا؟
عندما أتذكرك، أصبح في حالة من اللاوعي، ولا أدرك ماذا أفعل وماذا أتحدث، وبعدها أشعر بالندم عن كل شيءٍ فعلته ؛فلتعد يا صديقي؛ فأنا بحاجة إليك.
#هديل_شوقي
تعليقات
إرسال تعليق