"وحدي أمشي الطريق"
يأتي عليَّ الليل مستقرًا، وأستقبله كما اعتاد على استقبالي له كل يوم، وأجلس شاردًا، أفكر، لِمَ أنا وحيد؟!
ذنبي أنه ليس لديَّ أصدقاء أوفياء؛ يكونوا معي في كل أوقاتي، حزني، وفرحي، لماذا لا يكون لديَّ حتى صديق؟
أحكي له ما يدور في يومي، وما المواقف التي أمر بها، والمشاكل، ونجلس سويًا لحل هذه المشاكل، لِمَ لا؟، أنتظر كل ليلةٍ من يأتي، ويهون علي مرار أيامي، وكأنني أنتظر نزول المطر في منتصف فصل الصيف، لكنني أصبحت لا أريد أحد بجانبي، لقد تعودت على هذا الحال، أصبحت في حالة اللامبالاة، لا أهتم إن كان أحدهم بجانبي، أم لا، إنني مُحاط بكثير من الأصدقاء، لكن لا أحد منهم صادق بكونه صديقي، أبحث بينهم عن صديق أشكو إليه، وأتحدث معه عما يدور في خاطري، ولكنهم جميعًا كانوا علاقات عابرة.
تعليقات
إرسال تعليق